تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
أهوى ( ربيحة ) إن اللّه فضّلها * بحسنها وغناء ذي أفانين فمن يقول لها عنّي ويسعدها * قتلتني يوم دير اللجّ ، فأحييني
وورد في هذه الأبيات موضع ( الدكاكين ) وهو من القصور الواقعة في بحر النجف . ونقل الشاعر جرير من خط ابن أخ الشافعي : أن دير اللج هو بظاهر الحيرة ، فيقول « 1 » :
يا ربّ عائدة بالغور لو شهدت * عزّت عليها بدير اللج شكوانا إنّ العيون التي في طرفها مرض * قتلننا ، ثمّ لم يحيين قتلانا يصرعن ذا اللبّ حتى لا حراك به * وهنّ أضعف خلق اللّه إنسانا يا ربّ غابطنا لو كان يطلبكم * لاقى مباعدة منكم وحرمانا
وذكر البيهقي : أن دير اللج الذي ، كان يقع بظاهر الكوفة ، كان عامرا فترة حكم الوالي الأموي خالد بن عبد اللّه القسري المتوفي عام 120 ه « 2 » .

9 - دير أبي موسى

يقع دير أبي موسى على بعد فرسخين من مدينة الكوفة ، وقد نزل به الإمام علي عليه السلام عند مسيره إلى صفين ، وقد صلّى فيه صلاة العصر « 3 » . ولم تشر المصادر إليه بعد ذلك .

10 - دير بني عبد اللّه بن دارم

حدد موقع هذا الدير بالقرب من دير هند الصغرى الذي يلي الخندق « 4 » والمقصود
هامش
( 1 ) جرير : الديوان 1 / 163 . ( 2 ) البيهقي : المساوئ والمحاسن ص 133 . ( 3 ) نصر بن مزاحم : وقعة صفين ص 134 . ( 4 ) العمري : مسالك الابصار 1 / 324 .