وكذا جرى للأنبياء * بكلّ شيطان غويّ
لما أتوا بالمعجزات * وكلّ برهان قويّ
للعجز عن إبطاله * مالوا إلى الفعل الدني
من حرقهم وقتالهم * والرجم والطرد الشني
وعلى سبيلهم اقتفى * السّنيّ ذو القول الغوي
إذ قال عند جداله * سيفي جواب الرافضي
فالعدل يفصل بينهم * في الحشر بالحكم السوي « 1 »
وعن أهل السنّة قال :
افترقوا أربعا بلا نكر * وكلّ فرقة تضلّل الأخرى
إذ عثروا عثرة لها تبر * أو مرضوا مرضة فلا تبرى « 2 »
وقال في قبيلة تيم :
عجبت لتيم في سخافة عقلها * إذ اتخذت تمرا إلها فضلّت
تدين له يوما فعند مسائها * تغذّت به لما عليه تولّت
فصيّر مأكولا ومنهضما به * وفضلات من بول رزيّ وعذرة
فكيف دني القوم يضحي رئيسهم * ويمسي بما فيه إماما لأمة « 3 »
وقال :
أباحوا ذبائح أهل الكتاب * فيا ويلهم من أليم العقاب
أليس رووا النهي عنها وقد * بتنجيسهم جاء نصّ الكتاب « 4 »
كانت وفاته في النباطية سنة 877 ه وبها دفن كما قال الشيخ
هامش
( 1 ) الصراط المستقيم : ج 2 ص 84 .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 2 ص 446 .
( 3 ) المصدر نفسه : ج 2 ص 460 .
( 4 ) المصدر نفسه : ج 2 ص 587 .