تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أعلام جبل عامل — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
فيها كل ما وصلها من ميراث أبيها لأخويها مقابل أن يعوضا عليها بعض الكتب ، وإليك نص هذه الوثيقة : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم والحمد للّه الذي وهب لعباده ما يشاء ، وأنعم على أهل العلم والعمل بما شاء ، وجعل لهم شرفا وقدرا وكرامة ، وفضلهم على الخلق بأعمالهم الغالية ، وأعلا مراتبهم في داري الدنيا والآخرة ، وشهد بفضلهم الإنس والجان ، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا محمد سيد ولد عدنان ، المخصوص بجوامع الكلم الحسان ، وعلى آله وأصحابه أهل اللسن واللسان ، والساحبين ذيول الفصاحة على سحبان وعلى تابعيهم ومن اتبعهم بإحسان ما اختلف الجديدان وأضاء القمران . أما بعد ، فقد وهبت الست فاطمة أم الحسن أخويها أبا طالب وأبا القاسم عليا ، سلالة السعيد الأكرم والفقيد الأعظم ، عمدة الفخر ، وفريد الدهر ، عين الزمان ، ووحيده ، محيي مراسم الأئمة الطاهرين سلام اللّه عليهم أجمعين ، مولانا شمس الملّة والحق والدين محمد بن أحمد بن حامد بن مكي قدّس سره ، المنتسب لسعد بن معاذ سيد الأوس قدّس اللّه أرواحهم ، جميع ما يخصها من تركة أبيها في جزين وغيرها ، هبة شرعية ابتغاء وجه اللّه تعالى ، ورجاء لثوابه الجزيل ، وقد عوضا عليها كتاب « التهذيب » للشيخ رحمه اللّه ، وكتاب « المصباح » له ، وكتاب « من لا يحضره الفقيه » ، وكتاب « الذكرى » لأبيهم رحمه اللّه ، والقرآن المذهب المعروف بهدية علي بن المؤيد ، وقد تصرف كل منهم ، واللّه الشاهد عليهم وذلك في اليوم الثالث من شهر رمضان المعظم قدره الذي هو من شهور ثلاث وعشرين وثمانمائة ، واللّه على ما نقول وكيل . وعلى رأس الورقة توقيع الشيخ حسن بن علي التوليني وختمه بماء الذهب ، وهذا صورة ما كتبه :
معجم أعلام جبل عامل — صفحة 332 | علي داود جابر