وذلك في شهر رمضان سنة 752 ه ، فتوجه إليها فكتب له الخليل بن أيبك الصفدي :
بأفق غزة نور * أضا به كل جنح
لم لا ينير دجاها * وقد أتاها ابن صبح « 1 »
وفي سنة 753 ه استقر في نيابة صفد « 2 » .
960 - أحمد بن علي بن محي الدين بن فضل اللّه ، أبو العباس العمري [ ت : 777 ه / 1375 م ]
قاض عامي ، كان يسكن دمشق ، ويتردد لزيارة الفقيه إبراهيم بن الحسام العاملي المقيم في قريته مجدل سلم ، وكان يجتمع به في دمشق ، قال ابن فضل اللّه : كتبت إليه [ ابن الحسام ] وقد طالت غيبته بعد كثرة اجتماع به في مجلس شيخنا شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية والذي كتبت إليه :
حتى خيالك لم يلحم به حلمي * لأن عيني بعد البعد لم تنم
أفنيت صبري بدمع والتهاب حشا * ما بين منسخم منه ومضطرم
أحنّ للمجدل المنسوب في سلم * فوق الحنين إلى أيام ذي سلم
وما ذكرتك إلا كنت من دهش * أغصّ فيك بورد البارد الشبم
أهوى المسير إلى لقياك مجتهدا * لكن يقصّر بي التقصير في الهمم
ولست أخشى نهارا سلّ صارمه * حتى يخلف أذيال الدجى بدمي
ولا أخاف ظلالا في ظلام سرى * لأنني أهتدي بالعلم والعلم
هامش
( 1 ) الوافي بالوفيات : ج 7 ص 252 ، 253 ، أعيان العصر : ج 5 ص 443 .
( 2 ) تاريخ بيروت : ص 28 .