959 - أحمد بن علي بن الحسن بن صبح المشغراني [ ح : 753 ه / 1352 م ]
أمير عاملي ، من أهل مشغرة ، يلقب ب « شهاب الدين » كان أحد مقدمي الألوف بدمشق وهو من آل صبح الذين سكنوا بلدة مشغرة ، وكانوا من أهم الزعماء اللبنانيين في عهد المماليك ، واحتمل بولياك أن يكونوا من الشيعة الإمامية « 1 » .
ووالده علاء الدين له خصوصية زائدة بالأفرم .
نشأ شهاب الدين في بلدته ، وقد أحبه الأمير سيف الدين تنكز لكفايته ، وكان قد ولاه « ولاية الولاة » بالصفقة القبلية ، فباشرها على أحسن ما يكون من المهابة والأمانة والعفة ، وبلغ خبره الملك الناصر فطلبه وولاه « كاشفا » بالشرقية ، فباشرها على أحسن ما يكون .
ولما توجه الفخري لحصار الناصر أحمد في الكرك ، كان الأمير شهاب الدين مع الناصر ، وحضر معه إلى دمشق ، وكان « صورة حاجب » ، وجهزه السلطان الناصر إلى الإسكندرية لقتل الطنبغا وقوصون وطاجار الدوادار ، ومن كان في الاعتقال ، ثم إنه عاد إلى دمشق ولم يزل بها يظهر في مهم بعد مهم ، إلى أن أعطي إمر مائة وتقدمة ألف .
ولما أمسك الوزير منجك اتهمه الأمير علاء الدين مغلطاي بأنه من جهة منجك ، فرسم الناصر حسن باعتقاله في قلعة دمشق ، فاعتقل هو والأمير سيف الدين ملك آص في يوم الخميس 20 ذي القعد سنة 751 ه ، ثم إنه أفرج عنه في شهر صفر من السنة المذكورة ثم إنه ورد المرسوم الشريف عن الملك الصالح صلاح الدين بأن يتوجه إلى غزة ،
هامش
( 1 ) الإقطاعية : ص 45 ، 46 .