عن الصادق عليه السّلام وسأله عن صلاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : كان النبي يصلي ثمان ركعات الزوال ، ثم يصلي أربعا للأولى وثمان بعدها وأربعا للعصر وثلاثا للمغرب وأربعا بعدها والعشاء أربعا وثماني الليل وثلاثا الوتر وركعتي الفجر والغداة ركعتين » انتهى ما في الذكرى « 1 » .
949 - يونس بن مودود بن محمد بن أيوب بن شاذي بن مروان بن يعقوب الأيوبي [ ت : 641 ه / 1243 ]
الملك الجواد مظفر الدين ، جده الملك العادل ، وأمه من الصليبيين ، كان جوادا لكنه لا يصلح للملك ، ومع هذا قد ملك دمشق ، وصار إلى مصر ثم إلى الكرك ، وكان ميالا للصليبيين ، فقصد ملكهم الذي في بيروت وصيدا . فأكرمه ، وتحالف معه وشهد واقعه قلنسوة بالقرب من الرملة وحارب إلى جانبهم وقد قتل فيها أكثر من ألف مسلم .
ألقى الصالح إسماعيل القبض عليه وسجنه بحصن عزّتا ، ويقال بأن الصالح إسماعيل خنقه في شوّال سنة 641 ه ودفن بجبل قاسيون « 2 » .
هامش
( 1 ) رياض العلماء : ج 5 ص 389 .
( 2 ) تحفة ذوي الألباب : ص 438 ، سير أعلام النبلاء : ج 23 ص 184 ، 185 ، شذرات الذهب : ج 5 ص 212 .