وروى عن علي بن طاووس المتوفى سنة 664 ه وكان تلمذ عليه أيضا « 1 » . وكتب له رسالة يطلب فيها أن يجيزه الرواية عنه ، وقد ذكر هذه الرسالة والرد عليها الشيخ محمد بن علي الجبعي نقلا من خط الشهيد الأول محمد بن مكي « رض » جاء فيها « بسم اللّه الرحمن الرحيم وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين . إن رأى مولانا وسيدنا فريد عصره ووحيد دهره ، السيد الإمام العالم الفاضل الكبير الفقيه الزاهد العابد الزكي الورع ، سلالة النبي صلوات اللّه عليه وآله وسلم .
رضي الدين حجة الإسلام والمسلمين ، قدوة العلماء والعارفين ، سلف السّلف وبقية الخلق ، زين العترة الطاهرة أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاوس عضد اللّه الكافة بطول بقائه بمحمد وآله الطاهرين ، أن يجيز لأصغر خدامه وربيب نعمته يوسف بن حاتم بن فوز بن مهند الشامي جميع ما صنفه أو ألفه أو نظمه أو نثره أو اختاره أو حرّره أو قرأه أو سمعه أو أجيز له أو كتبه أو كان له طريق إلى روايته أو يكون مما يعدّ من ساير درايته أو يمكن أن يرويه أحد عن خدمته فينعم بذلك على ما يليق بفضله وسجاياه » « 2 » .
فكتب له ابن طاووس إجازة عظيمة ذكر فيها مصنفاته ومشايخه .
لكنه لم يؤرخ هذه الإجازة مما حرمنا من معرفة زمن كتابتها .
وللشيخ المشغري كتب منها :
1 - كتاب « الأربعين في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام » وقد وجدت نسخة منه عند الحر العاملي ، وأورده بتمامه السيد هبة اللّه بن أبي
هامش
( 1 ) أمل الآمل : ج 1 ص 190 ، رياض العلماء : ج 5 ص 389 ، بحار الأنوار :
ج 104 ص 207 ، طبقات أعلام الشيعة : ج 3 ص 117 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 104 ص 35 ، 36 .