بجليل ما أودعت كتبك والذي * ضمنت نضمك حجة للصاد
ونصبت بعدك للجماعة قبلة * فازوا بها إذ فزت بالإسعاد « 1 »
771 - ناصر بن محمد بن أبي الوفاء ، أبو سعد الإسفراييني
شيخ صوفي ، من أهل إسفرايين ، زار نيسابور وطوس والشام ، ونزل صور ، ومصر ، وأقام بقزوين إلى أن توفي .
روى عن نصر بن إبراهيم المقدسي وقد سمعه بصور .
اجتمع به أبو طاهر السلفي بقزوين وسمع منه ، وذكره في معجمه فقال : ناصر هذا من كبار مشايخ الصوفية باسفرائين ، قال : « كنت أصحب الملوك فتبت وأخذت الخرقة من يد أخي الزنجاني ، وصحبت أبا القاسم القشيري بنيسابور ، وأبا القاسم الكركاني ، وأبا علي الفارمذي بطوس وأبا جعفر الأبهري ، وإبراهيم القباني ، وأبا بكر الطوسي بالشام وغيرهم من شيوخ الحجاز ومصر » هذا ما ذكره لي ثم رجع إلى قهستان وأقام بقزوين إلى أن توفي .
أخبرنا أبو سعد ناصر بن محمد بن أبي الوفاء الأسفرايني بقزوين أنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسي بصور ، ثنا أبو المعمّر مسدد بن علي بن عبد اللّه الأملوكي . . . عن أنس قال : كان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا أراد الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض .
سمعت أبا سعد يقول : « سمعت أبا الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي الفقيه بصور يقول : كم من إنسان هو معي وكأنه في أقصى بلد
هامش
( 1 ) معجم أعلام العلويين : ج 4 ق 2 ص 158 ، 159 .