المحرّم من سنة ثلاث وستين وأربعمائة ، ولم يكن به بأس ، وكان ثقة ، وما أظنه - واللّه أعلم - حدث بشيء إلّا بصور ، ولا سمع منه غيري ، وغير رجل آخر » « 1 » .
649 - علي بن عبيد اللّه بن الشيخ ، أبو الحسن الصوري [ ت ، ق : 419 ه / 1028 م ]
والده صاحب صيدا عبيد اللّه بن الشيخ . يبدو أنه سكن مدينة صور . فمدحه الصوري بقصيدة قالها به في صور ، منها :
إن مس مسقمتي من طرفها سقم * فما ألمّ بها من مسه ألم
وقائم من سطور الحسن معتدل * ما خطّه اللّه لا ما خطّه القلم
كهمة ابن عبيد اللّه ما رضيت * من المعالي بما ترضى له الهمم
قل للعفاة إذا لاذوا براحته * وعندها صاحباه الجود والعدم
قد بان جودك عند الناس كلّهم * وكاد ينكر ذاك الناس كلّهم « 2 »
وعندما توفي رثاه ببيتين من الشعر ، قال :
عجبا لي وقد عبرت بآثا * رك كيف اهتديت سبل الطريق
أتراني نسيت عهدك فيها * صدقوا ما لميّت من صديق « 3 »
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق : ج 43 ص 81 ، 82 ، المجموع : ص 201 .
( 2 ) ديوان الصوري : ج 2 ص 24 ، 60 .
( 3 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 210 .