أخت علي الروذباري « 1 » . تولى القضاء في مدينة صور قبل سنة 419 ه .
ذكره عبد المحسن الصوري في ديوانه ، وذكر دراعة كانت عنده رهينة لمدة سنتين ، تعرض فيها لآل عياض ، يقول :
من لمأ سورة رهينة عامي * ن قضت أسرها الليالي القواضي
وهي عذراء إنّما اختلستها * نوب الدّهر من يد المقراض
وقسا قلبها عليهنّ لمّا * رأت العزّ في يدي عيّاض
نسيت أنّها يد لم تكن قطّ * على المكرمات ذات انقباض
وهو يدري أنّ الذرائع في الجو * د دروع تبقي على الأعراض « 2 »
وذكره ناصر خسرو في رحلته التي زار فيها صور سنة 438 ه ، فقال : « وتعرف مدينة صور بين مدن ساحل الشام بالثراء . ومعظم سكانها شيعة والقاضي هناك رجل سنّي اسمه ابن أبي عقيل وهو رجل طيب ثري » « 3 » .
وهو الذي توسّط بين المستنصر وثمال بن صالح صاحب حلب سنة 442 ه فمنحه الخليفة لقب « عين الدولة » وهو الذي صرف داعي الدعاة الشيرازي عن مساعدة البساسيري . وفي سنة 448 ه أنجد صاحب طرابلس أمين الدولة ابن عمار بقوات بحرية وبرية ردت حملة الروم .
توفي سنة 449 ه « 4 » .
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء : ج 16 ص 227 ، 228 .
( 2 ) ديوان الصوري : ج 1 ص 260 .
( 3 ) سفرنامه : ص 49 .
( 4 ) لبنان من السيادة الفاطمية : ق 2 ص 91 .