وذكره الشاعر عبد المحسن الصوري في أربع قصائد « 1 » ، وذكر ابنه هبة اللّه بن علي « 2 » الذي سكن صور أيضا . وذكر ابنه الآخر المظفر بن علي « 3 » .
يقول الصوري :
شهد البكاء وما أتيت بشاهد * ثان وهل تغني شهادة واحد
بسط اليدين أبو الحسين مناديا * في سائر الثقلين هل من وافد
حتى إذا قاد النداء إلى الندى * قام المقام له بشكر القائد
يا حاكما في نائبات زمانه * إن النوائب حكمهنّ معاندي
لكن أتيت لكشفها لك واثقا * أن سوف تسلك في مسامع ماجد « 4 »
وقال فيه مادحا :
لم تستمع سرّه من كل ملتمس * حتى أصاب لسان الدمع بالخرس
أرى الخطوب ثكولا حيثما ولدت * وابن الخطوب يتيم في طرابلس
أنزلته في جناب غير مهتضم * أبا الحسين ورزق غير محتبس
وأنت من معشر جرّت مناقبهم * شغلا طويلا على الأقلام والظّرس
عز ركبت به ليث العرين فما * ميّزت صهوته عن صهوة الفرس
وقام عرشك بالسّعد المنيف على * الحصن المنيق لهم عن ذلك الحرس « 5 »
وفي سنة 400 ه قام والي حلب مرتضى الدولة أبو نصر منصور بن لؤلؤ بمراسلة الحاكم بأمر اللّه لنجدته على أبي الهيجاء بن سعد الدولة الحمداني الذي تحالف مع باسيل ملك الروم وبني كلاب ، وشرط
هامش
( 1 ) ديوان الصوري : ج 1 ص 112 ، 253 ، 258 ، 351 .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 379 ، وج 2 ص 8 .
( 3 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 181 .
( 4 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 112 ، 113 ، 114 .
( 5 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 253 ، 254 ، 255 .