أسمعه وارد السماح كما * أصمّ سمع اللّوام صماما « 1 »
وقال ابن العديم الحلبي : « قرأت في جزء من الأجزاء الإخبارية التي جمعها أبو علي صالح بن إبراهيم بن رشدين لنفسه من نسخة منقولة من خطه قال : أنشدني أبو نصر أحمد بن كشاجم لنفسه :
فديت من رؤيته علتي * وداء قلبي وهي الشافية
يمرضني حتى إذا عادني * أعادني في حالة العافية » « 2 »
وذكر الثعالبي من شعر أبي نصر ستة وستين بيتا كان أنشدها في مدينة صيدا ، لعلي بن محمد الشاشي وعبد الصمد بن وهب المصري ، قال الثعالبي : « وأنشدني علي بن محمد الشاشي بميافارقين ، قال :
أنشدني أبو نصر بن أبي الفتح كشاجم بصيداء الشام لنفسه في وصف الكتاب من أبيات [ من المنسرح ] :
وصاحب مؤنس إذا حضرا * جالسني بالملوك والكبرا
جسم موات تحيا النفوس به * يحلّ معنى وإن دنا خطرا
ملكت منه كنزا غنيت به * فما أبالي ما قل أو كثرا « 3 »
وله في شمعة :
بركة صفر عمودها شمع * تفيض نارا من موضع الماء
صفرة لون وذوب معتبة * ودمع حزن ونار أحشاء
وقال في صديق بخيل :
صديق لنا من أبدع الناس في البخل * وأفضلهم فيه وليس بذي فضل
هامش
( 1 ) بغية الطلب : ج 3 ص 1124 ، 1125 .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 3 ص 1124 .
( 3 ) وردت هذه الأبيات في تاريخ دمشق : ج 67 ص 263 .