تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم المؤلفين التونسيين — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
الألمان الاشراف على تحرير صحيفة عربية يريدون نشرها للدعاية وكان الألمان قد استولوا على مطبعة جريدة « البتي مأتان » التي كان مالكها يهوديا ( جاك شمّامة ) فشرط عليهم إعلان استقلال تونس بعد الحرب ، ولم يكن الألمان متعودين بقبول الشروط بل تعودوا على أن يأمروا فيطاعوا ، وحملوه في طيارة منفيا إلى رومة في سنة 1943 ، وحكم عليه الطليان بالإقامة قريبا من معسكر حرره الحلفاء لكن عند ارسائه بمدينة بنزرت في 7 جويلية 1945 أوقفته السلطة الفرنسية بتهمة التعاون مع العدو واعتقلته ولبث بالسجن أكثر من عام وتعالت أصوات الكتاب بإطلاق سراحه ، فأطلق سراحه ووضع تحت الرقابة إلى سنة 1947 . وفي مدة إقامته بإيطاليا أتقن اللغة الإيطالية ، وتعرف ببعض المستشرقين فيها مثل أتورى روسي ، وكان يكن له تقديرا كبيرا ويثني على أخلاقه وعلمه ، وقام ببحوث في الوثائق ، ومن جملة ما ظفر به هناك ديوان ابن حمديس في طبعته الإيطالية . وبعد الاستقلال قل نشاطه لكنه لم ينقطع عن الكتابة في الصحف والمجلات ، والعكوف على المطالعة والبحث بمكتبته الثرية ، وانتج مؤلفات حدث عنها أصدقاؤه . وهذا الكاتب المناضل المنتج دوامة من النشاط والعمل إلى أن فارق الحياة في 27 ماي 1965 لانسداد في العروق .

مؤلفاته :

1 ) أبو القاسم الشابي حياته أدبه ( تونس 1956 ) ص 69 . 2 ) بنت قصر الجم ، قصة طويلة وضعها عام 1944 أيام نفيه بإيطاليا ، وهي تصور آخر مقاومة مسيحية للفتح الإسلامي قضي عليها بافريقية . 3 ) الدستور التونسي ( تونس 1955 ) 208 ص . يبتدئ بفترة عهد الأمان