والشمائل ، والمواهب اللدنية ، والتفسير ، وكبرى السنوسي ، والأشموني ، وغيرها من الكتب ، وقالوا في ختمها قصائد في مدحه .
وأخذ عنه الشيخ العلّامة محمد بن صالح بن محمد الفلاني السوداني نزيل المدينة المنورة عندما جاور بتونس طلبا للعلم ، وأجاز للحافظ مرتضى الزبيدي بما حوته فهرسته ، وذكره مرتضى الزبيدي في ألفية السند ، وغيرها ، ولم يذكر في المعجم المختص الذي أهمل فيه ذكر كثير من شيوخه وأجاز لعبد القادر بن مصطفى بن عبد القادر المشرقي الراشدي المعسكري دفين مكناسة الزيتون .
كان يقرئ بجامع الزيتونة الفقه ، وعلوم اللسان وغيرهما كعلم الفرائض ، والمنطق ، والبيان ، وهو أول من تولّى التدريس بالمدرسة السليمانية التي أسّسها علي باشا الأول باسم ابنه سليمان .
تآليفه :
1 ) حاشية على شرح الجنبصي على التهذيب في المنطق .
2 ) رسالة في الخنثى المشكل .
3 ) فهرسة حافلة جمع فيها إجازات مشايخه المصريين والحجازيين وذكر فيها التآليف التي رواها عن شيوخه في سائر العلوم بسنده إلى مؤلفيها .
4 ) فيض الخلاق في الصلاة على راكب البراق .
المصادر والمراجع :
- أعلام ليبيا 290 ، شجرة النور الزكية 349 ، فهرس الفهارس 1 / 410 ( في ترجمة مرتضى الزبيدي ) 2 / 252 - 3 ، مفاتيح النصر في التعريف بعلماء العصر لمختار العياضي ، تحقيق تقديم محمد الحبيب الهيلة ، المنشور بالنشرة العلمية للكلية الزيتونية للشريعة وأصول الدين ع 4 س 4 ، 1976 - 7 ، ص 189 .