تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم المؤلفين التونسيين — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧

مؤلفاته :

1 ) تآليف في علوم القرآن ، قال الغبريني : « طالعت بعضها » . 2 ) المشرق في علماء المغرب والمشرق ، ترجم فيه للمؤلفين خاصة من معاصريه المغاربة والمشارقة . ويبدو أنه شرع في جمع مادته مدة إقامته ببجاية ، وأكمله بتونس وانتهز فرصة رحلته إلى المغرب الأقصى للقاء المؤلفين وتدوين تراجمهم ، وقد اتصل بمعاصريه المؤلفين ببجاية ، وتونس والمغرب الأقصى ، وكاتب جماعة من المشارقة لمعرفة تراجم مؤلفيهم وأخبارهم وتصانيفهم ، وأودعها في كتابه . قال الغبريني : « وكان له اعتناء بأهل العصر شرع في تأليف ذكر فيه المصنفين من أهل العصر من أهل المشرق والمغرب ، وكتب إلى علماء المشرق للتطلع على ذلك ، وبذل في ذلك وسعه وجده ، وبالغ فيه جهده ، وفي مدة حضوره على بجاية اجتمع مشايخنا - رحمهم اللّه - وسألهم عما صنفوه ، أما شيخنا أبو عبد اللّه التميم فأعلمه بما صنفه ، وذكره في تأليفه ، أما غيره فلم يكن منهم من ألف » . ونستفيد من كلام الغبريني أنه لم يترجم لعلماء بجاية إلا لشيخه أبي عبد اللّه محمد بن الحسن بن علي بن ميمون القلعي من قلعة بني حماد نزيل بجاية ، والمتوفى سنة 673 / 1274 . ولا نعلم المنهج الذي اتبعه في كتابه ، ولعله اتّبع فيه طريقة أصحاب المعاجم الخاصة بالتراجم من ترتيب أسماء الأعلام على حروف المعجم ، هو كتاب مفيد لم يصل إلينا ، وقد لخصه ابن البراء الابن .

المصادر والمراجع :

- تاريخ الدولتين 40 - 41 ، 42 ، عنوان الدراية 301 - 2 ، معجم المؤلفين 2 / 145 ، نيل الابتهاج 64 ، تعليقات المرحوم الأستاذ عثمان الكعاك على الأدلة البينة النورانية لابن الشماع 789 ، بلاد البربر الشرقية في عصر الحفصيين ( بالفرنسية ) 2 / 384 .