260 - ابن سيد الناس ( 597 - 659 « 1 » ه ) ( 1201 - 1261 م )
محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن سيد الناس اليعمري الإشبيلي ، أبو بكر ، المقرئ المحدث الحافظ الفقيه ، اللغوي ، المؤرخ ، نزيل تونس ، والمتوفى بها .
أصله من أبّدة من عمل جيّان ، وهي وما أولاها دار اليعمريين بالأندلس ، مولده بقرية من قرى أشبيلية عمل حصن القصر بالشرف تسمى الحجيرة ( بالتصغير ) عند خروج أبويه إليها في غلة الزيتون لضم فائدة أملاكهم قبل السيل الكبير بأشبيلية بأشهر .
في مشايخه كثرة منهم والده ، وجدته أم أبيه أم العفاف نزهة بنت أبي الحسن سليمان بن أحمد بن سليمان اللخمي ، وابن جبير ، وابن خروف وأحمد بن محمد بن حسين بن علي اللواتي ابن تامتيت ( بفتح الميم وكسر التاء المثناة من فوق ) الفاسي نزيل أشبيلية روى عنه ، وأجازه أعلام من المشرق والمغرب . أخذ عنه أخوه أبو الحسن ، وأبو جعفر بن الزبير ، وصهره محمد بن محمد بن كبير ، وأبو عبد اللّه محمد بن صالح الكناني نزيل بجاية ، سمع منه بها ، وأبو العباس بن عثمان بن عجلان ، وغيرهم . أقرأ القرآن بحصن القصر من نظر أشبيلية مدة ، قال ابن عبد الملك المراكشي : « وفي الاكتاب ذهب معظم عمره بالأندلس « ثم انتقل مباشرا الصناعة بقرية خاملة من قرى شيريش تسمى بونينة ( بفتح الباء الموحدة وسكون الواو
هامش
( 1 ) في تاريخ ميلاده ووفاته اضطراب في المصادر التي ترجمت له ، واعتمدت على ما ذكره ابن عبد الملك المراكشي وغيره .