تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم المؤلفين التونسيين — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
جاء في خطبة الكتاب « وقررت فيه بعض أدوية ومفبردات حادثة ، وقد كنت شديد الحرص على المسائل الأنيقة ، والمركبات الحادثة والعتيقة ، حتى صارت عندي في مسودات غزيرة وكراريس كثيرة فطررتها في هذا الشرح السعيد » . وهو في الغالب عند ذكر المفرد يبين اسمه بالبربرية والتركية واللهجة التونسية والمغربية ، ويعين مكان وجوده بالقطر التونسي ، وينقل عندما يستدرك على الأصل عن الزهراوي ، وابن جلجل ، وابن سيد الناس ، والصقلي ، وابن الحشا ، واعتمد هذا الأخير في الأسماء البربرية ولهجة المغرب الأقصى ، وفي تشخيص الأمراض وأدويتها ينقل أحيانا ما استقر عليه الرأي عند أطباء الحاضرة وصفاقس . نسق هذا التأليف وجمعه عند استقراره بمسقط رأسه في شيخوخته على ما يفهم من رسالة خاطب بها صديقه محمد ذياب سنة 1263 / 1867 توجد من الجزء الأول 33 ورقة ، وغالبها مسودة من خطبة الشرح ، وشرح أوائل « التذكرة » وبعض الأوراق بها خرم . قطعة أخرى منه في 213 ورقة ، بها نقص من أولها ومن آخرها ومن وسطها ، غالبها أوراق متفرقة وبعضها مخروم وبعضها به أثر رطوبة ، وغالب الأوراق غير متساوية الحجم . قطعة من الجزء الثالث والرابع في 118 ورقة ، غالبها أوراق متفرقة وبعضها مخروم ، وبعضها به أثر رطوبة 2 ) المنافع الحاضرة في النوازل « 1 » الحادرة ، ألفها برسم قاضي المالكية بالحاضرة الشيخ محمد البحري بن عبد الستار تلبية لرغبة صديقه الشيخ محمد الخضار أحد المتصلين بالقاضي ، جاء في خطبتها « إلى أن جمعني اللّه بجمع من أحسن الاخوان ، ممن علا قدرهم والشان ، وناظرت فيهم شيخا لبيبا وعاقلا مصيبا ، ممن طاب خيمه ، وصفا
هامش
( 1 ) جمع نزلة وهي المعروفة عندنا بالبرودة .