المصادر والمراجع :
- ترتيب المدارك 3 / 340 - 43 .
- الديباج 135 - 136 .
- شجرة النور الزكية 85 .
- طبقات علماء إفريقية للخشني 230 .
- معالم الايمان 3 / 70 - 73 .
- معجم المؤلفين 6 / 165
هامش
- اليونانية ، وحتى كبير الفلاسفة اليونان أرسطو لم يسلم من هذا الاتجاه الفكري وخير دليل على هذا أن الإله عنده عاشق لذاته ومعشوق من غيره ، وهو لا يحرك العالم ، وجاءت الأفلاطونية الحديثة فوسعت من دائرة الوثنية ، واستمدت من الصوفية الشرقية ومن الغنوسية والمذهب الباطني الإسماعيلي ( مذهب العبيديين ) يدين ببعض نظريات هذه الفلسفة ولهذا كان في هذا المذهب معالم بارزة للوثنية ، وأصول ظاهرة الزيغ والانحراف ، وشعوبية ( أي معاداة العرب وحتى النبي العربي - ص ) كما ترى التلميح إلى ذلك في رسائل اخوان الصفاء في قصة محاكمة الحيوانات والطيور وواضعو الرسائل من الإسماعيلية ) وإذا كانت الفلسفة هي البحث العقلي الحر ، فإن هذه الفلسفة لا بحث فيها بل فيها خيالات وشطحات تبلغ حد الاغراق والاضحاك ، وبحثها ليس بحر لأنه مقيد بأوهام وآراء مسبقة لا يساندها دليل عقلي صحيح .