224 - الزواغي ( بعد 750 ه ) ( 1350 م )
يعيش بن موسى الزواغي الجربي الأباضي ، أبو البقاء .
قال الشماخي : « كان شخصا موصوفا بالخير ، سكن جبل دمّر « 1 » زمانا ثم رجع إلى جربة » أخذ عن الشيخ صالح المغراوي بالجامع الجديد بجرية ، ثم ذهب إلى دمّر بعد استكمال الدراسة ثم استقر بجربة ، ولعله بدأ يدرس بالجامع الجديد حيث تعلم ، لكن بعد المسافة بين مسكنه بحومة ( حارة ) جعبيرة غربي الجزيرة وهذا الجامع بحومة فاتو بداية الناحية الشرقية جعلت أهل الخير يؤسسون مسجد وادي الزبيب ، وهو قريب جدا من مسكنه بحومة فصيل وهو أول المدرسين به وكان شيخ العزابة في عصره .
تخرج عليه جيل من علماء الأباضية ، منهم أبو القاسم البرّادي صاحب « الجواهر المنتقاة » وغيره كثيرون .
لم يترك مؤلفات ذات قيمة علمية كبرى ، ومن آثاره :
1 ) رسالة أجاب بها أحمد بن مكي عندما كان في قابس أي سنة 738 / 1338 وهي فتوى فقهية توجد منها نسخة بمكتبة الشيخ سالم بن يعقوب في جربة .
2 ) رسالة إلى بعض الطلبة من أهل آريغ « 2 » يلومهم على تقصيرهم ، في ثلاث صفحات من الحجم الكبير ، توجد منها نسخة بمكتبة الشيخ سالم بن يعقوب في جربة ، بدأها بذكر الرابطة المتينة بين جربة وآريغ ، ثم دعاهم
هامش
( 1 ) سلسلة جبلية في الجنوب الليبي والتونسي تمتد من جنوب طرابلس إلى جنوب قابس ويطلق الاسم خاصة على الجهة الغربية ، وتقابل جهة بني خداش ( نظام العزابة عند الأباضية الوهبية في جربة ص 160 الهامش 11 ) .
( 2 ) ما يقابل جهة تقرت شرقي بلاد الجزائر ( المرجع السالف ص 35 بالهامش ) .