223 - الزوابي ( 927 ه ) ( 1521 م )
قاسم بن عمر الزوابي « 1 » ، القيرواني ، المالكي ، نزيل مصر ، شرف الدين .
الشيخ الفاضل الصالح . كان أولا مقيما صحبة قريبه ورفيقه الشيخ العابد الزاهد محمد الزوابي بمقام الشيخ ابن عطاء اللّه الإسكندري ، ثم أقام بمقام الإمام الشافعي خادما لضريحه . صحب الشيخ جلال الدين السيوطي ، واقتدى به وقلده في ملازمة لبس الطيلسان صيفا وشتاء ، وكان يتردد إلى التقي الاوجاقي ، وأخذ عنه البدر الغزي .
توفي يوم الثلاثاء في 14 شعبان .
له تصانيف لم تصلنا أسماؤها .
المصادر والمراجع :
- شذرات الذهب 8 / 154 - 155 .
- معجم المؤلفين 8 / 109 .
- هدية العارفين 2 / 832 .
هامش
( 1 ) في المراجع والمصادر الآتية : « الزواوي » وهو تحريف وأسرة الزوابي بالقيروان نبغ منها جماعة ، وما زالت موجودة إلى الآن بالقيروان .