وخواطره ، زين العابدين السنوسي دافع عنه في مجلته « العالم الأدبي » واشتبك في خصومة قلمية مع أحدهم ( أظنه الشيخ علي كاهية ) الهادي العبيدي ، وعزّ الدين بلحاج ، وهما أصغر منه سنا وبمنزلة تلميذيه ، والثاني منهما أصدر حوالي سنة 1937 جريدة « البوق » ظهرت منها بضعة اعداد ، وفي بعضها تنويه به ، ورد على ما نشرته بعض الصحف آنذاك ، الشيخ محمد السعيدي زميله في الدراسة لا يكتب في الصحف لكنه داعية سليط اللسان ، خفيف الروح ، الطيب الميلادي أصغر منه سنا ، وداعية متحمس ، محمد الصالح المهيدي ، سالم بن حميدة الأكودي الذي كان أول من أدخل بناته المدرسة الثانوية الفرنسية بسوسة ، وأخرجهن سافرات ، فكان مسارعا إلى تطبيق النظريات في عالم الواقع ، وهناك آخرون يجمجمون ولا يصرحون يسيرون مع الريح .
وبعد الاستقلال تطوعت الأقلام للكتابة عنه في مؤلفات وهم الأساتذة : الجيلاني بن الحاج يحيى ومحمد المرزوقي في تأليف مشترك بينهما ، أحمد خالد ، أحمد الدرعي ومؤخرا الدكتور جعفر ماجد .
مؤلفاته :
1 ) امرأتنا في الشريعة والمجتمع ، ط تونس سنة 1930 ، وأعادت طبعه الدار التونسية للنشر في السنوات القريبة .
2 ) خواطر ، ط بتونس .
3 ) ديوان شعر .
4 ) العمال التونسيون وظهور الحركة النقابية ، ط تونس سنة 1927 ، وأعادت طبعه الدار التونسية للنشر سنة 1966 .
5 ) التعليم الإسلامي وحركة الاصلاح في جامع الزيتونة ، تقديم وتحقيق محمد أنور بوسنينة ( تونس 1401 / 1981 ) .