تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
وحارس القلعة والقاضي . وفتح سنة 701 ه - 1301 م ، مدينتي ينيشهر ويوندحصار وجعل ينيشهر مركزا . وعثمان بك الذي فتح القرى والقصبات في أطراف بني شهر ، وقد حاصر مدينة ايزنك سنة 703 ه - 1303 م . وشن هجوما على مدينة بروسة ، ومنحتها في عام 727 ه - 1326 م ، وأصبحت مدينة العرش العثماني الأولى « 101 » وتوفي عثمان بك في السنة نفسها « 102 » . وبعد وفاة عثمان بك ( السلطان عثمان الأول ) خلفه ابنه أورخان بك ( السلطان أورخان ) « 103 » الذي استمر بالفتوحات فأخذ مدينتي ايزنك وأزميت من البيزنطيين وهزم الجيش البيزنطي الذي جاء لمساعدة القلعة أثناء محاصرة مدينة ايزنك . وأخذ العثمانيون إمارة قارة بني كلي بولر وبولاير ومالقرة وجورلر وتكيرداغ على التوالي . وأخذت مدينة أنقرة من الاخيين ، وسكنت العملات لأول مرة في الدولة العثمانية في عهده « 104 » . - تحويل الإمارة إلى الدولة : توفي اردخان غازي في سنة 761 ه - 1359 م ، وتوفي من بعده السلطان مراد الأول « 105 » الذي نجح بجهوده التي بذلها في الأناضول والبلقان بوجه خاص إلى تحويل الإمارة العثمانية إلى دولة « 106 » ، وكانت الاحتياجات الجديدة التي بذلها خلال عهده ( 763 - 792 ه - 1362 - 1389 م ) ، قد مهدت السبيل لتشكيل النظام العسكري
هامش
( 101 ) - كانت مدينة بروسه ( العاصمة العثمانية الأولى - مدينة العرش العثماني ) خلال الفترة ( 727 - 816 ه - 1326 - 1402 م ) ، انظر : تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 727 . ( 102 ) - السلاطين العثمانيون ، ص 13 . ( 103 ) - السلطان أورخان غازي ( 680 - 761 ه - 1281 - 1359 م ) : وهو السلطان العثماني الثاني ، وكانت مدة سلطنته خلال الفترة ( 727 - 761 ه - 1326 - 1359 م ) قان بتنظيم الإدارة وكان التنظيم في عهده ، عبارة عن النقاط الثلاثة التالية " العملة ، القيافة ، الجيش " ، وتوفي في 761 ه - 1359 م ، ودفن في بروسه وضريحه موجود فيها . انظر : تاريخ الدولة العثمانية ج 2 ، ص 93 - 95 ن السلاطين العثمانيون ، ص 35 ، الدولة العثمانية ( دحلان ) ص 115 - 116 ، معجم الأنساب ، ج 2 ، ص 239 .Devletler . , C . 2 , 368 , Basbakanlik . , S . 303 . s( 104 ) - السلاطين العثمانيون ، ص 13 . ( 105 ) - السلطان مراد الأولى ( خداوندكار ) 726 - 791 ه - 1326 - 1389 : وهو السلطان العثماني الثالث ، وكانت فترة حكمه خلال العدة ( 761 - 791 ه - 1359 - 1389 م ) ، وكان يلقب باسم ( خداوندكار ) ، وهو لفظ أو مصطلح فارسي ، يعني ( الآمر - الحاكم - الحكمدار ) وهو الاسم نفسه الذي أطلقه العثمانيون على ولاية بروسه ، وتصفه المصادر بأنه قاد 37 حربا في البلقان والأناضول وانتصر فيها جميعا ، كان جسورا ، رابط الجيش ، فعالا ، شديدا ، نشيطا ، منظما ، لا يهمل أي تدبير ، يخطط لكل شئ ، وقد مات شهيدا في 24 جمادى الآخرة 791 ه - 20 حزيران 1389 م ، في معركة كسوفر - كوسوفا ، ضد الجيش الأوروبي الموحد بقيادة ملك صريبا لازار - لاظار ، وقد أبيد الجيش الأوروبى الموحد بقيادة ملك صربيا لارار - لاظار ، وقد أبيد الجيش الأوروبي عن بكرة أبيه مع قاوده ، وقتل السلطان مراد الأول في نهاية المعركة ، على يد أمير صربي جريح يدعى ( ميلوش ) وهو زوج ابنه ملك صربيا ، اقترب منه بدعوى أن لديه ما يعرضه ، ودفنت أحشاء السلطان في صحراء كسوفو في القبر المسمى خداوندكار ، ونقل جثمانه إلى بروسه حيث دفن فيها : انظر : تاريخ الدولة العثمانية ( دحلان ) ، ص 116 - 119 ، معجم الأنساب ، ج 2 ، ص 239 ، الداردي ، ص 235 ، قاموس س تركي ، ص 573 - 574 .Devletler . , C . 2 , S . 368 , Basbakanlik , S . 303 .( 106 ) - الدولة العثمانية ، ( تاريخ وحضارة ) ، ج 1 ، ص 18 .