على درجة روم إيلي باية « 4 » ، وعين قاضيا في استانبول ، وفي جمادى الأولى 1065 ه - آذار 1655 م ، أصبح قاضيا في استانبول ، ولكنه لم يستمر فيه طويلا ، حيث تم عزله في رجب 1065 ه - أيار 1655 م ، وبقي معزولا ومستبعدا من الوظائف والمناصب في الدولة العثمانية لمدة ( 13 عاما ) تقريبا .
أعيد فيض اللّه أفندي مرة أخرى إلى القضاء العثماني في صفر 1077 ه - آب 1666 م ، حيث عين في منصب قاضي عسكر الأناضول ( للمرة الأولى ) ، وقد قام بضبط القضاء في ازمير ولا سلانيك بالذات ثم عزل من هذا المنصب ، وأعيد ( للمرة الثانية ) إلى هذا المنصب في ذي الحجة 1095 ه - تشرين الثاني 1684 م ، وتم عزله مرة أخرى ، وفي ذي القعدة 1097 ه - أيلول 1686 م ، عين في منصب قاضي عسكر الروم ايلي ( للمرة الأولى ) ، وتم عزله أيضا ، وفي ذي الحجة 1098 ه - تشرين الأول 1687 م ، تولى نفس المنصب ( للمرة الثانية ) .
مشيخته : تولى المولى فيض اللّه أفندي منصب شيخ الإسلام ومفتي الدولة العثمانية ، مرتين ( دفعتين ) ، في عهد السلطان سليمان الثاني وأحمد الثاني ، وكانت الفترة الفاصلة بين المشيختين 40 يوما فقط ، وحسب الآتي :
* المرة الأولى : بعد عزل شيخ الإسلام محمد أفندي دباغ زاده ( للمرة الثانية ) ، تولى فيض اللّه أفندي أبو سعيد زاده ، منصب شيخ الإسلام ومفتي الدولة العثمانية ، وذلك في 18 رمضان 1101 ه - 9 حزيران 1690 م ، وقد استمر في المشيخة ( للمرة الأولى ) حتى 20 جمادى الآخرة 1103 ه - 9 آذار 1692 م ، حيث تم عزله ، ليتولى علي أفندي جنالجه لي ( للمرة الثانية ) ، وكان سبب العزل ، تهور في الطبيعة الأمر الذي ، لا داعي للناصله ظن السلطان أحمد الثاني أن الصدر الأعظم علي باشا آرابهجي « 5 » 9 يكذب عليه ، وبعد التأكد من ذلك عزل
هامش
( 4 ) - روم إيلي باية : درجة أخرى من درجات ومراتب علماء الدين الإسلامي الخاصة بمشيخة الإسلام .
( 5 ) - علي باشا آرابهجي ( عربجي ) : ويعرف في المصادر العثمانية والتركية ب ( عربة جي خوجه قوجا قاضي علي باشا ) وقد تولى منصب الصدر الأعظم في عهد السلطان أحمد الثاني في خلال الفترة ( 1102 - 1103 ه - 1691 - 1692 م ) وقد كان تولى قائم مقام الصدر الأعظم قبل أن يصبح صدرا أعظما أصيلا ، وكان شيخا حريصا وظالما ، وكان من غير الممكن أن يسد مكان سلفه في الصداره ، فاضل مصطفى باشا كوبرولو زاده ، انظر : قاموس الإعلام ، ج 4 ، ص 3186 ، تاريخ الدولة العثمانية ، ج 1 ، ص 566 ، معجم الأنساب ، ج 2 ، ص 244 ،Basbakanlik . , S . 310.