تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢

[ 36 ] ممك‌زاده مصطفى أفندي « * » مشيخته نصف ليله حياته : . . . - 1067 ه - . . . - 1670 م . مشيخته : 9 / 10 جمادى الأولى 1066 ه - 5 / 6 آذار 1656 م دفعة : ( 48 ) في عهد السلطان محمد الرابع

هو المولى مصطفى بن ممك‌زاده « 1 » ، ولم تذكر المصادر التي ترجمه له غير ذلك ، ولا يعرف مكان وتاريخ ولادته ، ولا شيوخه الذين تلقى تعليمه على يدهم ، وتذكر المصادر ، أنه جاء إلى استانبول في شبابه ، وأكمل تعليمه ، ثم أصبح مدرسا في المدارس العثمانية ، والتي كان آخر المدرسة السليمانية ، وانتقل بعدها إلى القضاء العثماني . وكان المولى المذكور صهر معيد أحمد أفندي شيخ الإسلام ( رقم 31 ) . عين مصطفى أفندي في منصب قاضي مدينة القدس الشريف في عام 1052 ه - 1642 م ، وفي صفر 1054 ه - نيسان 1644 م ، عين قاضيا في مصر ، وبعد ثلاث سنوات ، أي في ربيع الأول 1057 ه - نيسان 1647 م ، أصبح المذكور ، قاضيا في استانبول ، ولكنه لم يستمر فيه طويلا ، ففي شوال 1057 ه - تشرين أول / تشرين ثاني 1647 م ، عين في منصب قاضي عسكر الأناضول ، ولم ويستمر في هذا المنصب أكثر من ثلاثة شهور حيث عين في ذي الحجة 1057 ه - كانون الأول 1647 - كانون الثاني 1648 م ، قاضيا لعسكر الروم إيلي ( للمرة الأولى ) ، ولكنه عزل منه في رجب 1058 ه - تموز 1648 م ، وفي محرم 1059 ه - كانون الثاني 1649 م ، أعيد قاضيا لعسكر الروم إيلي ( للمرة الثانية ) وأعفي من هذا المنصب بعد مدة من الزمن ، ولكن في شوال 1063 ه - آب 1653 م ، عين في المنصب نفسه ( للمرة الثالثة ) ، وفي سنة 1064 ه - 1653 - 1654 م ، تم عزله ونفيه مع محمد أسيري أفندي شيخ الإسلام ( رقم ( 41 ) خارج استانبول ، ولكن في عام 1066 ه - 1656 م ، تم العفو عنه ، وعاد إلى استانبول ، مرة
هامش
( * ) ترجمته في : علمية سالنامه سي ، ص 466 ، وترتيبه ( 35 ) ، دوحة المشايخ مع الذيل ، ص 63 - 64 ، قاموس الإعلام ، ج 6 ، ص 4435 ، سجل عثماني ، ج 4 ، ص 765 ، 394 ، تاريخ نعما ، ج 6 ، ص 155 - 158 ، ولم نعثر له على ترجمة في المصادر العربية التي اعتمادنا عليها ،OsmanLi SeyhuLisLamLari , S . 82 , OsmanLi Devlet Erkani , CiLt 5 , S . 126 , DevLetLer ve HanedanLar , CiLt 2 , S . 970 .( 1 ) - ممك‌زاده : وهو اللقب الذي اشتهر به المولى مصطفى ، وكلمة ممك" Memekتعني الملج والرضاع ، انظر : الدراري اللامعات ، ص 510 .