25 يوما ، ميلادية ) ، وتولى منصب المشيخة من بعده ممكزاده مصطفى أفندي ، وكان دفعته في تسلسل شيوخ الإسلام ( 47 ) في عهد السلطان محمد الرابع .
وبعد عزل عبد الرحمن أفندي عن المشيخة ، أعطي قضاء القدس الشريف ، حيث رحل المولى المذكور من بلاد الروم ، إلى دمشق الشام وأقام بها ، وبدل عن قضاء القدس الشريف ، بقضاء طرابلس الشام ، وأرسل إليها عنه نائبا ، واستقر في دمشق « 12 » ، ولكن معلومات علميه سالنامه سى ، تشير إلى أنه أعطي قضاء القدس الشريف بعد عزله عن المشيخة في سنة 1066 ه - 1656 م ، وبعد سنة من ذلك أي 1067 ه - 1657 م ، أعطي قضاء مدينة عينتاب « 13 » ، ثم أعطى أخيرا قضاء الجيزة « 14 » في القاهرة بمصر ، حيث رحل إليها ، وأقام فيها حتى وفاته .
مؤلفاته : من مؤلفات عبد الرحمن التي تركها ، كتاب " ذكرى حبيب : والثاني " الصبح المبني على
هامش
الخفيف ، لذلك قام بالثائرون شخصا من المقربين من الدولة ، في ميدان السلطان أحمد في استانبول ، قرب شجرة الجنارة الدلب وأراد الثائرون من الجنود والأغواث إسقاط السلطان ، إلا أنه تم أخماد الثورة ، حيث استخدم فيما الصدر الأعظم الجديد كوبولو محمد باشا ، سياسة الشدة والقمع لتأمين سلطة الدولة ضد هؤلاء الثائرون ، وتقول بعض المصادر بأن عبد الرحمن أفندي ارسل للمتمرين أحد بهم وهو قرا عبد اللّه أفندي ليهدئمهم بالحسنى ويتفاهم معهم ، ولكن هؤلاء المتمردون عمروا إلى قتل وتمزين مبعوث شيخ الاسلام ، الامر الذي أوى ان يترك عبد الرحمن أفندي منصبه في المشيخة فورا ، وحل مكان ممكزاده مصطفى أفندي انظر تاريخ الدولة العثمانية ، ج 1 ، ص 499 - 505 مؤسسة شيخ الإسلام ، ص 43 .OsmanLi SeyhuLisLamLari , S . 81 .( 12 ) - خلاصة الأثر ، ج 4 ، ص 354 .
( 13 ) - عينتاب - غازي عينتابGaziantap: وهي مدينة تركية ، تقع في جنوب الأناضول ، قرب الحدود السورية ، وتقع على خط 8 ، 37 شمالا ، وعلى خط طول 2 ، 35 شرقا ، وتبعد عن مدينة حلب 132 كم باتجاه الشمال الغربي ، وهي نفسها عينتاب القديمة والتي ذكرت بدلوك ، وهي الآن من أعمال حلب ( في زمن ياقوت الحموي ) ، وقد فتحها السلطان سليم الأول بعد أن انتصر على المماليك ، وأصبحت مركز لواء في ولاية مرعش ، ثم أصبحت مركز قضاء يتبع للواء حلب المركزي في ولاية حلب ، وبلغ عدد سكانها 150 ، 43 نسمة ، وفيها العديد من الآثار العثمانية منها : 36 جامعا ، 57 مسجدا ، 21 مدرسة ، مدرسة رشيدية واحدة ، 20 مكتب للصبيان ، مكتبة واحدة ، دار للأيتام ، 7 تكايا ، وفيها مصانع للصابون ، وترتبط تجارتها مع حلب ، وأورفه ، ومرعش ، واسكندرون ، وهي محاطة بأشجار الزيتون ، ومناظرها خلابة ، ويجري فيها نهر ساجور ، ويتكلم أهلها التركية والعربية ، أما قضاء عينتاب فتجده من الجنوب والشرق منبج ومن الشرق أورفه ، جنوبا الباب وكليس ، غربا ولاية آظنة ، شمالا مرعش ، ويضم قضاءها ( 8 نواحي ) و ( 346 ) قرية ، وعدد سكانه 988 ، 86 نسمة ، أغلبهم من المسلمين ، وتشتهر حاليا بصناعة النسيج ، انظر : قاموس الإعلام ، ج 5 ، ص 3232 ، معجم البلدان ، ج 4 ، ص 176 ، تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 758 .
( 14 ) - الجيزة : وهي مدينة مصرية ، تقع على الشاطئ الغربي لنهر النيل ، مقابل مدينة القاهرة وتشكل الجزء الثاني للعاصمة المصرية ، وهي مركز محافظة الجيزة ، وتقابل الجيزة القسطاط ( مصر القديمة وفي العهد العثماني ، سميت ولاية الجيزة ، ثم مديرية الجيزة ، ومركزه الجيزة ، وكانت تشترك في حدودها مع البحيرة والمنوفية والقلبوبية بالوجه البحري ، كما جعلت الجيزة مركزا للواء مستقل عن لواء القاهرة واعتبر تابعا لمصر العليا ( الجنوبية ) وهو أقصى شمال مصر العليا الذي يجاور الدلتا ، وكانت يتبع للجيزة 3 مدن أو قصبات ، و 160 قرية ، وعدد من الأفقية هي : أوسم جزرة ، اطفيح ، بدرسين تمثال أبو الهول ، بالإضافة إلى المقابر والمعابد الفرعونية ، وغيرها ، انظر : قاموس الإعلام ، ج 4 ، ص 4299 - 4300 ، تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 850 ، الموسوعة العربية الميسرة ، ص 678 ، المنجد في الإعلام ، ص 146 .