[ 26 ] أبو الميامن مصطفى أفندي « * » حياته : 953 - 1015 ه - 1546 - 1606 م مشيخته - الأولى : 1011 - 1013 ه - 1603 - 1604 م الثانية : 3 / - 7 / 1015 ه - 7 - 11 / 1606 م دفعتيه : ( 28 ، 30 ) في عهد السلطان محمد الثالث والسلطان أحمد الأول
هو المولى : مصطفى بن علي القسطنطيني الرومي ، الملقب بأبي الميامن « 1 » ، ولم نعثر في المصادر على معلومات أخرى حول اسمه ونسبه ، وكان من كبار العلماء أصحاب الاطلاع فقيها متبحرا ، وافر الحرمة ومعظما عند الدولة « 2 » . وبالنسبة لولادته فقد ولد في عام 953 ه - 1546 م ، ولكن المصادر اختلفت حول تحديد مكان ولادته « 3 » بين طوسية واستانبول وبروسه ، وتقول بعض معلومات بأنه ولد في بلده ( طوسية ) « 4 » ونشأ بها ، وتعلم على علمائها ، ثم رحل إلى بروسه حيث التحق في خدمة المولى صاري كرز
هامش
( * ) ترجمته في : علمية سالنامه سي ، ص 431 - 432 ، وترتيبه ( 25 ) ، دوحة المشايخ مع الذيل ، ص 43 - 44 ، الأرشيف العثماني( B . O . A )دفتر ماليه رقم ( 22048 ) ، ص 15 ، قاموس الإعلام ، ج 6 ، ص 4304 - 4305 ، سجل عثماني ، ج 4 ، ص 382 - 764 - 765 ، تاريخ الإسلام ، ج 13 ، ص 76 ، خلاصة الأثر ، ج 4 ، ص 394 - 395 ، تكلمة الشذرات ، ص 652 - 653 ، هدية العارفين ، ج 6 ، ص 439 .OsmanLi SeyhuLisLamLari , S . 56 - 57 , OsmanLi Devlet Erkani , CiLt 5 , S . 120 , DevLetler ve HanedanLar , CiLt 2 , S . 966 , 969 . Istanbul'da Gomulu , S . 67 .( 1 ) - أبو الميامن : هو اللقب الذي اشتهر به مصطفى أفندي ، لأنه كان يطبق الأحكام الشرعية ، تطبيقا صحيحا ، وفي زمانه ، كانت استانبول تعيش بفيض من الخير والبركة ، أما كلمة " الميامن " فهي نحت أو تحوير من كلمة العربية ( اليمن ) بالضم ، وجمعها ( ايامن ، وميامين ) وتعني البركة والقوة والمنزلة الجلية . انظر : خلاصة الأثر ، ج 4 ، ص 394 ، ترتيب القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 682 .
( 2 ) - خلاصة الأثر ، ج 4 ، ص 394 .
( 3 ) - كان مولده في طوسيه ، كما ورد في قاموس الإعلام وفي" OsmanLi SeyhuLisLamLari "قال أنه ولد في استانبول ، وفي ، ،Istanbul'da، ، ، ذكر بأنه ولد في بروسه ، انظر ، قاموس الإعلام ، ج 6 ، ص 4304 ، .OsmanLi SeyhuLisLamLari , S . 56 , Istanbl'da Gomulu , S . 67 .( 4 ) - طوسيهTosya: تقع هذه البلدة في شمال الأناشول ، على بعد 50 كم إلى الجنوب من مدينة قسطموني ، وقريبا من قزيل ايرماغه ، وتابع دورز ، حيث تبعد عنها حوالي ( مسافة نصف ساعة ) ، وإلى الجنوب منها يقع جبل بلفار ، وفي عهد الدولة العثمانية ، كانت مركز قضاء طوسية الذي يتبع للواء قسطموني في ولاية قسطموني ، وقدر عدد سكانه 7000 نسمة ، وفيه من الآثار العثمانية ، 5 جوامع شريفة ، 31 مسجدا ، مدرستين ، مكتبة ، مدرسة رشدية ، 3 مدارس ابتدائية ، وعدد من الحمامات ، وفيها عدد من المدابغ ، ويشتهر القضاء بزراعة الحبوب والدخان ، ويتبع لهذا القضاء ناحية واحدة ، هي ( قارغي ) و 73 قرية .
انظر : قاموس الإعلام ، ج 4 ، ص 3024 .