تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١

[ 23 ] خواجة سعد الدين أفندي « * » جامع الرياستين حياته : 943 - 1008 ه - 1536 - 1599 م . مشيخته : 1006 - 1008 ه - 1598 - 1599 م . دفعة : ( 24 ) في عهد السلطان محمد الثالث

هو : جامع الرياستين « 1 » والعالم الفاضل محمد سهد الدين بن حسن جان ( حسنجان ) بن محمد جمال الدين الحافظ الاصفهاني ، أو التبريزي « 2 » ، وكان جده ( حافظ محمد جمال الدين ) شيخ الإسلام في بلاد فارس ، أما أبوه حسن جان ، فكان يعمل في خدمة السلطان سليم الأول ، وكان له الخطوة التامة عنده ، وقد اشتهر سعد الدين أفندي ب " خواجة سعد الدين " « 3 » أو " حاجة سلطاني خوجا سعد الدين أفندي " « 4 » . وكان إلى جانب كونه
هامش
( * ) ترجمته في : علمية سالنامه سي ، ص 416 - 417 ، وترتيبه ( 22 ) ، دوحة المشايخ مع الذيل ، ص 36 - 38 ، قاموس الأعلام ، ج 4 ، ص 2568 ، سجل عثماني ، ج 3 ، ص 18 ، ج 4 ، ص 764 ، تحفة الخطاطين ، ص 399 - 400 ، تاريخ يفما ، ج 1 ، ص 142 - 144 ، 369 - 370 مجلة النصاب ، ورقة : 453 ، خلاصة الأثر ، ج 3 ، ص 418 - 420 ، لطف السمر ، ج 1 ، ص 154 ، 198 ، ج 2 ، ص 593 ، 607 ، المنح الرحمانية ، ص 270 ، 273 ، 292 .OsmanLi SeyhuLisLamLari , S . 46 - 50 . OsmanLi Detet Erkani , CiLt 5 , S . 118 - 119 , DevLetler Ve HanedanLar , CiLt 2 , S . 966 , 969 . Istanbul . da Gomulu , S . 67 .( 1 ) - جامع الرياستين : وهو لقب اطلق على خواجة سعد الدين أفندي ، كناية عن كونه كان معلما للسلطان وشيخا للاسلام ، وهما منصبان من أعلى المناصب العلمية و ( الدينية ) في الدولة العثمانية ، وقد أطلق هذه اللقب على كافة شيوخ الإسلام اللذين كانوا معلمين للسلاطين ، اما الشيوخ الاسلام الذين حملوا هذا اللقب فهم الأرقام ( 5 - 23 - 37 - 47 - 112 ) . انظر : الفصل الثالث من القسم الأول من هذه الدراسة وهامش رقم 8 في ترجمة شيخ الاسلام رقم ( 5 ) ( 2 ) - الاصفهاني - التبريزي : نسبة إلى مدينتي أصفهان وتبريز ، في بلاد إيران حيث موطن أجداده الأول ، وتقع مدينة أصفهان أو أصبهانEsfaban، في وسط إيران بين طهران وشيراز ، بالسفح الشرقي لجبال زاغروس في واحة خصبة يرويها زنده رود ، وكانت عاصمة السلاجقة ، اتخذها عباس الأول عاصمة له بدل قزوين عام 1001 ه - 1593 م ، وأغناها بالعمران ، من آثاره قصر الشاه ، ومسجد الشاه الكبير ، وهو من أجمل مساجد العالم ، أما تبريزTabriz، فتقع في شمال غربي إيران قرب بحيرة أرمية ، وهي قاعدة آذربيجان الشرقية ، وكانت عاصمة المغول والصفريين ، وهي مركز تاريخي وثقافي مشهور ، ويوجد فيها آثار اسلامية من أهمها المسجد الأزرق ( القرن 9 ه - 15 م ) ، تعرضت المدينة في تاريخها لزلازل عديدة . انظر : المنجد في الإعلام ، ص 52 ، 168 - 169 ،. The Times Atlas , P . 32( 3 ) - خواجة - خواجا - خوجه - خوجا -Hoja - Hoca: وهو اللقب الذي اشتهر به المولى سعد الدين لأنه كان معلم السلطان ، وخواجة أو خواجا : لفظ أو كلمة فارسية معناها : الثري ، التاجر ، الكبير ، وقد دخل إلى اللغة العربية في نهاية العصر العباسي ، كلقب يطلق على كبار التجار ، ثم كلمة فارسية الأصل انتقلت إلى اللغة التركية العثمانية ، وتكتب بالواو والألف ليقابلا حرفOاللايتني ، إذ الواو وحدها تقابلOuالفرنسية لا تفي بالمقصود ، وتلفظ خوجه أو هوجهHocaبالتركية الحديثة ، وأصلها خواجة من غير نطق الواو ، وكانت تعني في البداية معلم الصبيان ، وكان يشترط أن يكون الخواجة طواشيا أي " خصي " ، إلا أنها أصبحت تعني معلم ، أستاذ ، سيد ، تاجر ، أما خواجة فتعني بالإضافة للمعاني السابقة ، مولى ، أكثر من معلم ، أو أستاذ