تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
- الثالثة ( قضاة مصر ) : وهم ست درجات وهي ستة موصلة ثالثة رابعة خامسة سادسة « 147 » - القضاة الخاصين : بالإضافة إلى تلك السلسة الكبيرة من القضاة في الدولة العثمانية كان هناك ثلاثة قضاة خاصين هم : - قاضي المحمل : « 148 » وهو القاضي الذي كان يرافق قافلة الحج الشامي التي تنطلق من دمشق إلى مكة المكرمة في موسم الحج وكان هذا القاضي يقوم بفض النزاعات والخصومات التي قد تنشأ بين الحجيج أثناء سفرهم « 149 » - قاضي الجيش « 150 » ويسمى ( أوردي همايون قاضي سى ) وهو القاضي الذي يرافق الجيش العثماني في حالة خروجه إلى الحرب في جهات متفرقة وكان يقوم بحل الترعات التي قد تحدث بين الجنود أثناء سفر هذا الجيش أو في أثناء الحرب أو غير ذلك ويكون معاونا لقائد هذا الجيش « 151 » - قاضي الأسطول « 152 » : ويسمى ( دوننماى همايون قاضي سى ) : وهو القاضي الذي يرافق الأسطول أو القوات البحرية العثمانية إلى ميدان القتال أو في الحملات البحرية ويكون هذا القاضي معاونا لقائد الأسطول في الحملة وبعد عودته يرفع إلى رتبة أعلى فور عودته من الحرب « 153 »
هامش
( 147 ) - الدولة العثمانية ( تاريخ وحضارة ) ج 1 ، ص 295 ( 148 ) - قاضي المحمل : ويطلق على قاضي الركب وقد جرت العادة في العهود الإسلامية أن يصحب الحج قاضي يحكم أمور الحج من الاحرام وغيره ويحكم في المحظورات وما يجب على المتعرض لها ويفصل في المنازعات التي تنشب بين الحجاج وقد عرفت هذه الوظيفة في العهد الفاطمي وفي عصر المماليك وفي العهد العثماني حيث كان يرافق ركب الحج الشامي قاضي لهذه الغاية يسمى قاضي المحمل الشامي أو المصري انظر : الفنون الإسلامية والوظائف ج 2 ص 865 - 866 . ( 149 ) - مؤسسة شيخ الإسلام ص 14 ( 150 ) - قاضي الجيش : وهو قاضي بالجيش المتوجه إلى الحرب ومن الناحية اللغوية فإنه ما ينطبق على قاضي العسكر ومن الناحية الفنية فإن وظيفته تشبه وظيفة قاضي العسكر عند المماليك خاصة في أوقات الحرب ، انظر الفنون الإسلامية والوظائف ج 2 ، ص 866 كذلك شرح قاضي عسكر ( 151 ) - تاريخ الدولة العثمانية ج 2 ص 453 ( 152 ) - قاضي الأسطول : هو قاضي عسكر أو قاضي الجيش ولكنه خاص بالقوات البحرية في أوقات الحرب انظر : تاريخ الدولة العثمانية ج 2 ، ص 483 ( 153 ) - تاريخ الدولة العثمانية ج 2 ص 483