تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
[ نشر خان بابا بياني ، طهران 1350 ه ] ، والتاريخ الذي كتبه المؤلف للمظفريين والذيل الذي وضعه حافظ أبرو لمؤلف « ظفرنامه » لصاحبه نظام الدين الشامي [ نشر كريمي ، طهران 1328 ه ] ، وتاريخ فترة شاهرود التي تمتد إلى عام 1416 م . وإلى جانب رجوعه إلى مؤلفات الطبري ، ورشيد الدين ، ونظام الدين الشامي فقد استفاد حافظ أبرو من مؤلف « تاريخ نامه هرات » لصاحبه سيف بن محمد الهروي وذلك أثناء كتابته لتاريخ الكرتيين . كما استفاد من مؤلف « مواهب إلهي » لصاحبه مؤنس الدين يزدي ، وذلك أثناء كتابته للأقسام التي تتعلق بالمظفريين . ويوجد من هذا المؤلف نسخ مخطوطة كثيرة ، ومن هذه النسخ توجد نسختان تامتان ، إحداهما في مكتبة متحف سراي طوب قابي [ قسم قصر بغداد ، رقم 282 ] والنسخة الثانية في مكتبة السليمانية [ قسم داماد إبراهيم باشا ، رقم 919 ] . وقد قام فيليكس طاور بنشر الأقسام المتعلقة بتوكاي تيمور وأمير ولي والسربدارتيين والأمير أرغون شاه والفترة الأخيرة من تاريخ الكرتيين
Penc Risale - i Tarihi der Bare - i Havadis - i Devran - i Emir Timur - i Gurgan . Cinq opuscules de Hafiz - i Abru concernant I'histoire de I'Iran au temp de Temerlan , Prague 1959 .
2 - مجمع التواريخ ( مجمع التواريخ السلطانية ) ، قسمه المؤلف إلى أربعة أبواب : الأنبياء الذين ظهروا من عهد سيدنا آدم رحمة اللّه إلى عهد سيدنا محمد صلّى اللّه عليه وسلم ، والحكام الذين حكموا في إيران قبل مجيء الإسلام ؛ تاريخ حياة النبي ، عليه أفضل الصلاة والسلام ، والفترة الممتدة حتى نهاية الفترة العباسية ؛ وهذا الباب يتضمن تاريخ الظفاريين ، والسامانيين ، والغزنويين ، والغوريين ، والسلاجقة ، والخوارزميين ، وتاريخ جنكيز خان وخلفائه . وبسبب إهداء هذا المؤلف إلى ولد شاهروه بايسنغور فقد سمّي هذا الباب - المقسم إلى جزءين - ب « زبدة تواريخ بايسنغور » . ويتكون هذا الباب الأخير من قسمين ، ويتضمن القسم الأول سردا للأحداث التاريخية الممتدة من وفاة أبي سعيد الحاكم الإيلخاني ( 736 ه / 1335 م ) إلى حدود وفاة تيمور ( 807 ه / 1405 م ) . وفي هذا القسم حديث عن تاريخ إيران وتركستان ، وأما القسم الثاني فيحتوي على تاريخ عهد شاهروه حتى عام 1427 . وهذا المؤلف رتب على حسب تسلسل الأعوام ، وللباب الرابع أيضا أهمية خاصة من حيث إن القسم الثاني فيه يحتوي على بعض الأحداث التي تتعلق بالمؤلف نفسه . ويلاحظ أن المؤلف لم يتمكن من إتمام الكتاب لأنه توفي أثناء العودة من الحملة التي قادها شاهروه ضد حكام دولة النعجة البيضاء . وقد استفاد الكاتب في تأليف « مجمع التواريخ » من مجموعة من المصادر مثل « التاريخ » للطبري ، و « مروج الذهب » للمسعودي ، و « الشاه نامه » للفردوسي ، و « تاريخ العتبي » للعتبي ، و « الكامل » لابن الأثير ، و « المعجم في آثار ملك العجم » لميرزا شرف الدين القزويني ، و « سلجوق نامه » لظهير