الباب الخامس : وفيه بحث عن خيل السباق ، والصفات التي يجب أن تتوافر فيها ، ومنها الهدوء ، وأن تجتمع قوائمها في حيز ضيّق عند العدو .
البابان السادس والسابع : تكلم المؤلف فيهما عن عيوب الخيل ، الخلقية والمكتسبة ، وحدد الصفات الهامة التي يجب الانتباه إليها عند شرائها . ثم قال : إن بعض هذه العيوب غير ضار ، مثلا اتساع المسافة بين الأذنين ، أو جحوظ العينين . أما العيوب الهامة فمنها التهاب الأوتار في الساقين ، أو تشقق الحوافر ، أو كبر الخصيتين في الذكر منها .
الباب الثامن : وفيه بحث عن الخيل الصالحة للسفاد ( التزاوج ) - أوقات السفاد - مشاكل الشبق ( الشهوة الجنسية ) والولادة - معالجة التهاب الرحم عند إناث الخيل .
الأبواب التاسع حتّى الخامس والعشرون :
وفيها تكلم ابن أخي حزام عن أمراض الخيل ، والطرق المتبعة في علاجها ، ومنها :
أمراض الرأس - الأنف - الرجفان والارتعاش - الخنّاق - الصرع أو الجنون - التهاب الأذن - أمراض البطن والمستقيم - والقضيب والخصية - أمراض الزوائد العظمية ( الوظيف ) والتهاب الأوتار - الملاريا - الجرب - البرص .
الباب السادس والعشرون : خصصه المؤلف للكلام عن مرض تشبه أعراضه داء الكلب ، وهو يتجلّى بالهيجان العصبي ، وسيلان اللعاب ، وانتشار الألم في البطن ، والعرق الغزير ، والسير غير المتّزن ، وطرح الروث المتصلب .
الباب السابع والعشرون : وفيه كلام عن الطرق التي يحسن اللجوء إليها لتسمين الحيوان الهزيل ، ومنها : إعطاؤه حقنة شرجية ، تتألف من مادة دهنية ممزوجة بالنبيذ ، بالقمح المنقوع بالنبيذ مدة أربعة أيام .
الباب الثامن والعشرون : وفيه معالجة الحصان المتسمم ، عند تناوله عشبا ساما أو رطبا ، فيصاب بمغص يجعله لا يستقر في مكانه ، فيعطى التمر المنقوع بالخل ، مع حقنه شرجية ، وتخفض كمية طعامه .
الباب التاسع والعشرون : إذا أصيب الحصان بلدغ النحل يتورّم مكان اللدغ فيه ، كما يزداد عدد مرات تغوطه ، فيعالج بمسحوق الفلفل الأسود ، أما إذا أصيب بلدغ أفعى أو عقرب ، فيعالج بمسحوق بزر الحرمل ، عن طريق الفم ، أو بذره فوق اللدغة ، ويصاب الحصان بالتسمم عند تناوله مع طعامه زق الطيور ، ويعالج بإعطائه هذه المادة بعد حلّها بالنبيذ .
الباب الثلاثون : وفيه طرق معالجة الجمال والأبقار والأغنام ، عند إصابتها ببعض الأمراض ، ومنها مثلا : الجرب ، والذي يعالج بمواد أساسها الزفت . أما إذا أصيب الجمل بورم اللسان فيفصد من أذنه أو وريده .
لقد تكلم ابن أخي حزام في هذا الباب عن التهاب الأظلاف ومداواتها عند الأغنام ، كما تكلّم عن الوريقة الكبدية التي تصاب بها أيضا ، وإليه يعود الفضل في اكتشاف هذا المرض .
لا يزال هذا الكتاب مخطوطا ومنه نسخ في :
- الخزانة الظاهرية ، مكتبة الأسد بدمشق ، سوريا ، رقمها 5 ط ، رقم عام 71 .
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 364
مساهمون: المنجي بوسنينة
ص٣٦٤