تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
المذكور ، ص 62 - 70 ؛ الحداد ، المرجع المذكور ، ص 4 - 5 ؛ عبد اللّه الحبشي ، مصادر الفكر العربي الإسلامي في اليمن ، ص 361 ] . هكذا كان صاحب الترجمة أديبا واسع الاطّلاع ، ومؤرّخا وفقيها ، أيضا ولا ننسى بأنّه كان عاشقا للفنّ ، شاعرا وملحّنا ، فكان له نشاط فنّي زاخر ، بل شكّل ذلك مدرسة فنّية كبيرة لها أثرها الكبير على الساحة الفنّية في حضرموت ، وقد غنّى له عديد من الفنّانين اليمنيّين منهم : عمر محفوظ غابّه ، ومحمد جمعة خان ، وعبد اللّه حاج بن طرش ، ومحمد سالم بن شامخ ، وعبد الرب إدريس ، وأبو بكر سالم بلفقيه ، وكرامة مرسال ، وبدوي الزبير ، ومحمد سعد عبد اللّه ، وإبراهيم الماس ، وأحمد بن أحمد قاسم ، ومن الكويت غنّى له يوس البكر ، وعوض دوخي ، وغيرهما ، ومن البحرين محمد بن فارس ، وضاحي الوليد ، ومن عمان راشد سالم الصوري . . . وقد انتشرت أغنيات صاحب الترجمة في اليمن وفي كثير من البلدان خصوصا لدى الجاليات اليمنيّة في مدن الهند وشرق آسيا ، وشرق إفريقيا ، وكذا في كلّ مدن دول الخليج العربي [ عبد اللّه حداد ، المرجع المذكور ، ص 6 ، 9 - 15 ؛ سعيد عوض باوزير ، الفكر والثقافة في حضرموت ، ص 185 ؛ بامطرف ، مقدّمة ديوان ابتسامات العشّاق ] . وبذلك فإنّنا نجد صاحب الترجمة مشجعا ومحبّا ، بل عاشقا للفنّ - الموسيقى والغناء - ضاربا بالعقليات المتحجرة في مجتمعه آنذاك عرض الحائط ، مناضلا في أن يعلو بشأن الفنّ في بلدته ، وبالفعل كان علما ورمزا بارزا في حضرموت بل في خارجه ، هكذا نجده يؤمن برسالة الفن ويكرس جلّ نشاطه في سبيله ، لأجل ذلك اكتسب شجاعة نادرة لم تثنه عنها غضبة كبير ولا اعتراضة أمير . توفي بالشحر ودفن بها [ بامطرف ، الرائد والفنان ، ص 9 ؛ عبد اللّه حداد ، المرجع المذكور ، ص 4 ، 8 ] .

آثاره

1 - النفحات المسكية في تاريخ الشحر المحميّة ، ( مخ ) ، يقع في جزأين ، يوجد في مكتبة الأحقاف بتريم تح رقم ( 2201 - 2202 ) ، ذكر فيه أوليا مدينة الشحر ، ومساجدها ، ومدارسها ، وذكر حكّام الشحر ومنهم السلطان أبو طويرق بدر بن عبد اللّه الكثيري ( تولّى الحكم 1521 م ) وهو السلطان الذي تصدّى للغزو البرتغالي على الشحر ، وذكر في كتابه هذا تواريخ أخرى [ المحضار ، بكائيّات ، ص 27 ؛ فهرست الكتب المخطوطة بمكتبة الأحقاف بتريم ، ص 67 ؛ عبد اللّه حداد ، المرجع المذكور ، ص 8 ] ؛ 2 - عدد من المقامات الأدبيّة وجد منها : أ - اطلاع الأحياء على امتحان الدنيا ، وتسمّى كذلك « تقريع الآذان في عجايب الزمان » كتبها في 25 صفر 1342 ه / 16 أكتوبر 1923 م ( مخ ) ؛ ب - المقامات الشحريّة الشهيرة في الجهة الحضرميّة ، كتبها في 8 شعبان سنة 1343 ه / 3 مارس 1925 م ( خ ) ؛ ج - نقل الأخبار القادمة فيما جرى بين المعاملة ( مخ ) ؛ د - متاعب الأسفار في رحلتي إلى جزيرة زنجبار ، ويبدو بأنّها المشهورة بالمقامة