وأهم الأحداث التي عاصرها . وللكتاب جزءان لم يصدرا بعد .
ونتوقف أمام كتابيه الفلسفيين « مائدة أفلاطون » ، و « تاريخ فلاسفة الإسلام » اللذين يوضّحان الجانب الفلسفي في عمله . ترجم الأول مع دراسة مستفيضة عن الفلسفة اليونانية تناول فيها : أصول الفلسفة اليونانية ومدنيّة اليونان ، وقد قسّم في بقية الكتاب الفلسفة اليونانية إلى ثلاثة أقسام : بيان عن الفلسفة السابقة لسقراط ، آراء الفلاسفة الأوائل السفسطائيين وأصول فلسفتهم ، وأثرهم في تكوين فلسفة سقراط والفلسفة السقراطية ، ما كتبه العرب عن سقراط ، تلاميذ سقراط .
أفلاطون حياته ومؤلفاته وفلسفته .
أرسططاليس وما كتبه العرب عنه ، الفلسفة بعد أرسطو ، الرواقية ، المتشككون ، الأبيقورية أو فلسفة الملاذ ، ثم الأفلاطونية المحدثة ، وخاتمة وخلاصة .
أما الكتاب الثاني « تاريخ فلاسفة الإسلام » فألفه في فترة مبكرة من أوائل القرن العشرين بهدف التدليل على فضل فلاسفة العرب المسلمين وتعيين مكانتهم بين فلاسفة العالم للبرهنة على أن المدنية العظيمة التي ظهرت مع الإسلام لم تكن مدنية حرب وطعن ومادة ، بل كانت مدنيّة عقل وعلم وفكر عميق ، وأن عقيدة هؤلاء الفلاسفة لم تمنعهم من الدرس والبحث والتنقيب عن الحقيقة .
ولذا فهو لا يتناول الإسلام في العنوان باعتباره دينا أو عقيدة بل يستخدمه بمعنى حضاري ، وعلى هذا يكون الفلاسفة من الأديان الأخرى ممن نشؤوا في ظل المدنيّة الإسلامية حكماء إسلاميين بالمعنى الحضاري ، ويرجع ذلك إلى اهتمام الحكام المسلمين بالفكر والعلم والأدب ، ويرجع ازدهار هذا الفن إلى قوة الدين ، لذا ازدهرت المباحث العقلية ، وحين ضعفت العقيدة ضعفت المباحث العقلية فالإسلام كان يغذي الفلسفة ويقويها [ ص : ع ] .
ويقدم لنا رأيا متقدما حين يضع ابن عربي بين الفلاسفة وهو عنده أحق من الغزالي الذي يضعونه بين الفلاسفة لكونه وضع كتابا في الفلسفة بغض الطرف عن الغاية التي يقصد إليها ، وابن عربي عنده أحق بوصف الفيلسوف من الغزالي [ ص : و ] . وقد تناول بعد المقدمة الكندي ثم الفارابي وابن سينا والغزالي ، وينتقل إلى المغرب فيعرض لابن باجة ، وابن طفيل ، وابن خلدون ، ثم إخوان الصفا والحسن بن الهيثم ، ومحيي الدين بن عربي ، ثم مسكويه .
آثاره
1 - في بيوت الناس ، مجموعة قصص قصيرة ؛ 2 - في وادي الهجوم ، رواية ؛ 3 - ليالي الروح الحائر ، رواية ؛ 4 - حكم نابليون ؛ 5 - تاريخ فلاسفة الإسلام . قدم فيه دراسة شاملة عن حياتهم وأعمالهم ونقدا تحليليا لآرائهم الفلسفية ظهر لأول مرة سنة 1345 ه / 1927 م ، وطبع مرات أخرى منها طبعة عالم الكتب ، القاهرة 1999 ؛ 6 - الحكمة المشرقية ، ويضم ثلاثة كتب هي :
حكم فتاح حوتب ، وروضة الورد للشيرازي ، والتعليم الراقي للمرأة اليابانية ، 1912 ؛ 7 - محاضرات في التاريخ والاقتصاد ؛ 8 - الأمير لمكيافلي ، وهو تاريخ الإمارات