قال لأبي بكر ، انتظر بها القضاء فجاء عمر إلى أبي بكر فأخبره فقال له : ردك يا
عمر ثم إن أهل علي قالوا لعلي اخطب فاطمة إلى رسول الله ( ص ) فقال : بعد
أبي بكر وعمر فذكروا له قرابته من رسول الله ( ص ) ، فخطبها فزوجه النبي
( ص ) فباع علي بعيرا له وبعض متاعه ، فبلغ أربعمائة وثمانون ، فقال له النبي
( ص ) اجعل ثلاثين في الطيب ، وثلثا في المتاع ( 1 ) .
وفي مسند أحمد بن حنبل الشيباني ( 2 ) على ما نقل عنه حدثنا عبد الله بن
حنبل ، قال : حدثنا أبو عمر محمد بن محمود الأصفهاني قال : حدثنا خشرم قال :
حدثنا الفضل ابن موسى الشيباني عن الحسين بن واقد ، عن عبد الله بن بريدة ،
عن أبيه ، أن أبا بكر ، وعمر خطبا إلى النبي ( ص ) فاطمة فقال : أنها صغيرة ،
فخطبها علي فزوجها منه ( 2 ) .
وقال ابن الأثير الجزري ( 4 ) في أسد الغابة ، في ترجمة فاطمة ( ع ) أخبرنا أبو
أحمد عبد الوهاب بن علي الصوفي أخبرنا أبو الفضل بن ناصر ، أخبرنا الخطيب ابن
أبي الصقر الأنباري ، أخبرنا أبو البركات أحمد بن عبد الوهاب أحمد بن يحيى الصوفي ، أخبرنا
إسماعيل بن أبان ، أخبرنا أبو مريم ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي ،
قال : خطب أبو بكر وعمر يعني فاطمة إلى رسول الله ( ص ) فأبى رسول الله
( ص ) عليهما ، فقال عمر أئت لها يا علي فقلت : ما لي من شئ إلا درعي
أرهنها ، فزوجه رسول الله ( ص ) فاطمة فلما بلغ ذلك فاطمة بكت ، قال ،
فدخل عليها رسول الله ( ص ) فقال : ما لك تبكين يا فاطمة فوالله لقد أنكحتك
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى 8 : 19 .
( 2 ) أبو عبد الله أحمد بن محمد حنبل الشيباني المرزوي البغدادي المتوفى 241 ، وأربع الأئمة الأربعة السنية .
معجم المؤلفين 2 : 96 .
( 3 ) مسند أحمد 5 : 359 .
( 4 ) عز الدين علي بن أبي الكرم محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني المعروف بابن الأثير المتوفى . 63 .
البداية 13 : 139 . الطبقات الشافعية 5 : 127 مرآة الجنان 4 : 70 هدية هدية العارفين 1 : 706 .
تذكرة الحفاظ 4 : 185 .