تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إفحام الأعداء والخصوم بتكذيب ما افتروه على السيدة أم كلثوم — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
البخاري متروك الحديث ، تركه جماعة ، وقال ابن معين : ضعيف وقال مرة : ليس بشئ ، وقال مرة : كان يقلب حديث يونس بغيره عن معمر ليس بثقة ، وقال ابن المديني الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي ولا أرضاه في الحديث ، وقال أبو داود السجستاني : أخبرني من سمع علي بن المديني يقول : روى الواقدي ثلاثين ألف حديث غريب ، وقال النسائي : ليس بثقة ( 1 ) . وقال الذهبي في كتابه المغني : محمد بن عمر بن واقد الأسلمي مولاهم الواقدي ، صاحب التصانيف مجمع على تركه ، وقال ابن عدي : يروي أحاديث غير محفوظة والبلاء منه ، وقال النسائي : كان يضع الحديث ، وقال ابن ماجة : حدثنا ابن أبي شيبة حدثنا شيخ حدثنا عبد الحميد بن جعفر ، فذكر حديثا في لباس الجمعة بمن لا يجبر ابن ماجة ( 2 ) . وقال الذهبي أيضا في كتابه العبر : في ذكر الواقدي ، منفعة الجماعة ( 3 ) . وقال الذهبي أيضا ، في كتابه الكاشف : في ترجمة الواقدي ما لفظه : قال البخاري وغيره : متروك ( 4 ) . أما نسبة هذه القصة الموضوعة إلى غير الواقدي كما قاله ابن سعد لا يطور به أحد فإنه نسبة إلى قائل مجهول لم يجترئ ابن سعد على تسميته ، فهو أما مثل الواقدي في كونه مقدوحا مجروحا أو أسوأ حالا منه غير قابل للذكر والتسمية . أما ما أشتمل عليه هذه القصة المكذوبة فهو أظهر فسارا وأوضح بطلانا من أن يتكلم بنبذ عليه لأنها أولا اشتملت على اجتراء عظيم وأقدام مليم ، وهو تكذيب عمر ، عليا ( ع ) في اعتذاره وصغر سن أم كلثوم ( ع ) وعدم تصديقه ( ع ) مع
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 9 : 366 . ( 2 ) المغني 2 : 619 . ( 3 ) العبر 1 : 353 . ( 4 ) الكاشف .