تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 748

مساهمون:

ص٧٤٨
- أدوية محمّرة للشعر مثل : الكلس ، والزرنيخ ، والأرنب البحري إذا جفف وسحق وتضمد به ، ولبن الكلبة أول ما تنتج ، وقشور الباقلّاء ، والقطران ، والزيت العتيق ، وصمغ الكرم ، والبورق ، والقيشور . - أدوية لطيفة في مزاجها مثل : الشيخ الأرمني المحرق ، وفقّاح الإذخر ، والوجّ ، والحماما ، وأصل السوس ، والزراوندين ، ولسان الحمل ، واللوف ، والأسارون ، والفوذنج الجبلي ، والزيت العتيق ، والعفص ، والفربيون ، والخمير ، والحلتيت ، وعلك الأنباط ، والفوذنج البرّي ، والفوذنج النهري ، وقصب الذريرة ، والفراسيون ، والسليخة ، والجاورس ، والقطران ، والقسط . - أدوية غليظة في مزاجها مثل : أصل لسان الحمل ، والجلّنار ، وعجم الزبيب ، والراسن ، والقثّاء ، والخيار ، والبلّوط ، واللفت . - أدوية ملطفة مدفّئة مثل : الثوم ، والبصل ، والحرف ، والخردل ، والفلفل ، والعاقرقرحا ، والفودنجات ، والجرجير ، والمقدونس ، والكرفس الجبلي ، والكرفس البستاني ، والبادروج ، والفجل ، والكرنب ، والسلق ، والرازيانج ، والكرويا ، والسذاب ، وبزر السذاب ، والشبّث ، والكمّون ، والمصطكي ، والحبّة الخضراء ، والدوقو ، والأنيسون ، والخردل البري ، والدار فلفل ، والفلفل الأبيض ، والقاقلة ، والكبّابة . بعد المقدمة نجد في كل صفحة جدولا يحتوي على ستة أدوية مفردة ، والنص العربي ينقسم إلى خمسة أعمدة : العمود الأول يحتوي أسماء الأدوية المفردة ، والعمود الثاني يحتوي الطباع والدرج ، والعمود الثالث يضم تفسيرها في اختلاف اللغات ، والعمود الرابع الأبدال منها ، والعمود الخامس منافعها وخواصها ووجوه استعمالها . تتركز أهمية الكتاب المستعيني في جانبين : الجانب العلمي والجانب اللغوي . فمن الناحية العلمية يعتبر هذا الكتاب هاما جدا لأن المؤلف يقدم فيه معلومات عن العديد من الأدوية المفردة . أما من الناحية اللغوية فإنه يجمع مترادفات أسماء الأدوية المفردة في بعض اللغات الأجنبية أكثر من أي كتاب عربي آخر ، وهذا يفيد في دراسة أصل اللغة الإسبانية . لذلك فإن بعض الدارسين للغة الإسبانية قد استفادوا من الكتاب المستعيني كمصدر لدراساتهم اللغوية ومنهم مثلا المستشرق الإسباني سيمونيت
Simonit
حيث استخرج الألفاظ العربية والمعربة الموجودة في كتاب المستعيني . وفي سنة 1930 نشر المستشرق الفرنسي رينو
Renaud
أول دراساته الثلاث في تاريخ الطب العربي في الغرب ، وقد خصصها لدراسة المستعيني لابن بكلارش ، حيث قدم فيها وصفا وتحليلا عاما لهذا الكتاب حسب مخطوطة الرباط ، فقد قدم أسماء بعض الأدوية المفردة ومترادفاتها باللغة البربرية . وفي سنة 1968 نشر مارتين ليفي وصفوت سوريال ترجمة إنكليزية لمقدمة الكتاب المستعيني .

المصادر والمراجع

ابن أبي أصيبعة ، عيون الأنباء ، تح . نزار رضا ، بيروت ، مكتبة دار الحياة ، 501 ؛ الخطابي ، محمد العربي ، الطب والأطباء في الأندلس الإسلامية ، بيروت ،