تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
البابي ، ج 3 ؛ ابن العماد ، الحنبلي ( ت 1089 ه ) ، شذرات الذهب في أخبار من ذهب ، دار الفكر للطباعة والنشر ، ج 3 ؛ الصفدي ، صلاح الدين خليل ( ت 764 ه / 1362 م ) ، الوافي بالوفيات ، ط 2 ، دار النشر بفيسبادن 1402 ه / 1982 م ؛ كحالة ، عمر رضا ، معجم المؤلفين ، ج 7 ، دار إحياء التراث العربي بيروت ، ج 6 ؛ الزركلي ، خير الدين ، الأعلام ، ط 14 ، بيروت 1999 ، دار العلم للملايين ، 1 / 173 . د . حرّاث بوعلّاقي جامعة الزيتونة - تونس

برهان الدين البخاري ، محمود بن الصدر ( ت 570 ه / 1174 م )

ينسب إلى عائلة برهان ( آل برهان ) التركستانية ، والتي أنجبت الكثير من العلماء في الفترة التي كان يسيطر فيها القرخانيون على بخارى من القرن الحادي عشر إلى القرن الثالث عشر الميلاديين . وكان كلّ من والده الصدر الشهيد ( الصدر السّعيد ) تاج الدين أحمد ، وجده الصدر الكبير برهان الدين عبد العزيز بن عمر ، وعمه الصدر الشهيد حسام الدين عمر بن عبد العزيز وابنه صدر الإسلام طاهر بن محمود في طليعة العلماء في الفترات التي عاشوا فيها . يذكر أفراد العائلة أنهم ينحدرون من سلالة سيدنا عمر رضي الله عنه . ولقّب محمود بن الصدر الشهيد بألقاب مثل « برهان الدين » ، و « برهان الملة والدين » ، لذا أطلق على العائلة « آل برهان الدين » . وأطلق لقب « الصدر » على جميع أفراد هذه العائلة ذات النفوذ والتأثير في إدارة مدينة بخارى ، شأنهم في ذلك شأن بقية علماء المذهب الحنفي الآخرين الكبار في بخارى وجميع ما وراء النهر . قام السلطان السلجوقي سنجر - الذي قضى على سلطة القرخانيين في ما وراء النهر - بتزويج أخته لعبد العزيز بن عمر وهو جدّ برهان الدين البخاري . وفي عام 495 ه / 1102 م عينه على رئاسة القضاء في بخارى ، ومنحه لقب « الصدر » . ويعتقد أنه ، وبعد وفاة عبد العزيز بن عمر في أوائل القرن السادس الهجري الموافق لأوائل القرن الثاني عشر الميلادي ، انتقل مقام الصدر إلى نسله من بعده . وقد استشهد خلفه وهو ابنه صدر الشهيد حسام الدين عمر بن عبد العزيز في عام 536 ه / 1141 م في معركة قطوان التي انهزم فيها السلطان سنجر أمام القرخانيين . ثم انتقل مقام الصدر إلى أخيه تاج الدين ( تاج الإسلام ) أحمد بن عبد العزيز ، والذي يعتقد