تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
مرحلة امتدّت إلى عام 1912 م . وكانت المرحلة الثانية في جوربل (
Diourbel
) . ودامت من سنة 1912 م حتّى وفاته في 20 يوليو 1927 م .

آثاره

أسّس أحمد بامبا عام 1904 طريقة صوفيّة تسمّى « المريديّة » . وهي من أكثر الطّرق الصوفيّة شعبيّة في السّنغال . إذ يعتنقها أكثر من ثلث سكّان البلاد . ولها عاصمة روحيّة تسمّى « طوبي » يسكنها أكثر من نصف مليون نسمة . وبها جامع أقيم بين سنة 1931 و 1963 م حول ضريح الشيخ . ويعتبر من أكبر الجوامع في غرب إفريقيا . وينظّم في مدينة طوبي في 18 صفر من كلّ عام موسم ديني ثقافي تجاري يواكبه أكثر من مليون نسمة من أتباع الطريقة وغيرهم . ولقد بدأ الشيخ ممارسة التأليف في وقت مبكّر . فنظّم كتاب السنوسي في التوحيد « أم البراهين » وسمّى منظومته « مواهب القدوس » . وهي قصيدة تتكوّن من 633 بيتا . ولا يزيد الناظم على آراء السنوسي إلّا بعض التعليقات التفسيريّة الموجزة . إذ إنّ غرضه من النظم لم يكن إلّا تسهيل حفظ العقيدة للنّاشئين . كما نظم أحمد بامبا في حياة والده كتاب الغزالي في التصوّف « بداية الهداية » وسمّى قصيدته « ملين الصّدور » . ولمّا ضاع أصل هذه القصيدة أعاد نظم الكتاب في منظومة سمّاها « منوّر الصّدور » . أمّا « مواهب القدوس » و « مليّن الصّدور » ، فقد أطلع عليهما والده ، بل كان يدرس أوّلهما لأولاده الصّغار تعبيرا عن تقديره لجهود ولده العلميّة . على العموم . يمكن أن يقال بأنّ آثار أحمد بامبا تتناول مباحث في التّوحيد والفقه والتصوّف والأخلاق والأدب الدّيني ( المدائح ) . ومعظمها نصوص بنيت على نصوص أخرى . لكن ضمّنها الشيخ كثيرا من آرائه قصد إثرائها وتوضيح اختياره في المسائل المطروحة . ما عدا المدائح والابتهالات التي يعود نظمه لجلّها إلى فترة نفيه في الغابون ( 1895 - 1902 م ) يمكن أن نقدّر كتابة أعمال الشيخ في الفترة الممتدّة بين سنة 1870 وسنة 1895 م . ونذكر من أشهرها : 1 - مواهب القدوس ؛ 2 - تزوّد الشبّان ؛ 3 - تزوّد الصّغار ؛ 4 - الجوهر النفيس ؛ 5 - مسالك الجنان ؛ 6 - مغالق النّيران ؛ 7 - نهج قضاء الحاج ؛ 8 - جالية البرور . . . ؛ 9 - النونيّة الرّائعة ؛ 10 - مواهب النّافع ؛ 11 - جذب القلوب ؛ 12 - مقدّمات الأمداح ؛ 13 - جالبة المراغب .

المصادر والمراجع