تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
مستوى اللوغرتمي الموجود في الحساب الهندي في نهايات القرن السادس عشر [ مكتبة السليمانية ، حميدية ، رقم 881 / 2 ] .

2 - علم الفلك :

يعتبر علم الفلك هو المجال الذي أنتج فيه ابن أبي الخير الأرميوني إنتاجا غزيرا . وحتى يومنا هذا تم إحصاء 14 مؤلفا في هذا المجال . وتمثلت نسبة كبيرة من مؤلفاته في علم الفلك في الشروحات التي قام بها لمؤلفات تايبوغا ابن المجدي ، أستاذ المدرسة التي وحدت علمي الرياضيات والفلك في الشام ومصر . 1 - الدرة المضيئة في شرح اللمعات البهية : هو عبارة عن شرح لمختصر القوم الريشي لمؤلف ابن الشاطر « اللمع في حل الكواكب السبعة » الذي كتبه للزيجي . وحسب ما ذكر في المقدمة فإنه عمل على إعطاء أمثلة مختلفة من أجل توضيح القواعد والاقتراحات التي بيّنها الشارح في كتابه ؛ - 2 - إتحاف الحبيب بمعرفة التوقيعات والأوقات والقبلة بالتقريب : هو مؤلف يتكون من مقدمة وسبعة فصول وخاتمة . وهو يبحث كيفية تحديد القبلة والوقت بشكل سهل وميسر . واستعمل بصفة خاصة من قبل المؤقتين الموجودين في مصر وأنحائها
Istanbul kandilli rasathanesi ] LNo 111 / 2 ]
؛ - 3 - كشف الكربات بتحقيق مسائل يحتاج إليها طالب علم الأوقات : عبارة عن كتاب أعد من أجل الطلاب المبتدئين في علم الميقات . ويتناول المؤلف مواضيع مثل الأفق الحقيقي والمشاهد وتحليل فرق الزمن بينهما والتغيّر التدريجي للون الشفق وتحوله من اللون الأحمر إلى الأصفر ثم إلى الأبيض وسبب هذا التغيّر وغيرها من المواضع ؛ 4 - النجوم الشارقات في ذكر بعض الصنائع المحتاج إليها في علم الأوقات : يعتبر هذا المؤلف الذي كتبه ابن أبي الخير الأرميوني في موضوع علم الميقات واحدا من أهم المؤلفات الموجودة في الحضارة الإسلامية . وفي الواقع هو مؤلف نادر في مجال علم الميقات تناول المواد الخام للآلات والأدوات المستعملة في علم الميقات وكيفية الحصول عليها وكذلك كيفية استعمالها ، إضافة إلى تناول آلات علم الفلك المنتجة من هذه المواد وكذلك تزيينها وزخرفتها وغيرها من المواضيع . ورتب المؤلف في خمسة وعشرين بابا . وفي الكتاب كذلك نجد مواضيع مثل إنتاج الحبر ، والصمغ ، والذهب ، والفضة ، والتذهيب ، وطلاء الورق ، وإزالة الزيوت ، وإعداد خليط من المعادن ، وتليين الحديد الخام بهدف صنع آلات مثل السيوف والسكاكين ، كذلك احتوى الكتاب على التلميع وحجارة المغنطيس ، وتقوية هذه الحجارة والعمليات التي يتم القيام بها من أجل تحديد أقطابها ، كما اشتمل على آلة البوصلة وإنتاج الآلات الضرورية في علم الفلك لكل مؤقت والمواد المستعملة في تزيينها . وقام ألفريد سيغل بدراسة حول هذا المؤلف حيث تطرق إلى الآلات والأدوات التي يستعملها المؤقت في القرن السادس عشر وتقنية صنع هذه الآلات . وبلغ عدد النسخ الذي وصل إلينا من مؤلف ابن أبي الخير الأرميوني قرابة العشرين نسخة ، وهو كتاب لفت انتباه المؤلفين وعلماء الفلك في مصر واستانبول [ استانبول ، نور عثمانية ، رقم