سحمان ، وعبد اللّه بن عمر آل الشّيخ ، ومحمّد بن عباد ، ومحمّد الفارسي ، وصالح المنتفقي ، وحسين بن نفيسة .
[ قصيدة في رثاه ]
وقد ذكر الشّيخ البسّام في كتابه القصيدة الّتي نظمها الشّيخ عبد اللّه بن عمر يرثي بها عمه المترجم له قال : وقد أثبتنا ما وجدناه منها « 1 » :
على الشّيخ فليبك محب مولع * بكاء حزين قلبه يتصدع
وينشر دمعا من عيون غريقة * فإن قلصت « 2 » ماء فبالدم تدمع
وميتة خير الخلق للناس كلّهم * عزاء به يسلو المصاب المفجع
فقد رحل الحبر الفقيه الّذي به * قواعد دين اللّه تتلى وترفع
له همة تسمو إلى هامة العلى * تقلّدها مذ كان في الحجر يرضع
إمام همام ألمعي مهذّب * فقيه نبيه حافظ متضلّع
مجالسه بالعلم أضحت منيرة * بها أمهات الدين تقرأ وتسمع
مرابعه تبكيه من بعد ما غدت * معطلة أرجاؤها تترجع
ويبكيه أهل الدين إذ كان دأبه * مجدا على تبيينه فهو يصدع
وحق لها تبكيه إذ كان قائما * بغرس علوم الدين أيضا ويجمع
أصولا وتوحيدا وفهما وكلما * رأى حسنا منها لها يتتبع
فتلك جمادات عون بفقده * يرجعن أصواتا لها تتنع
فيا ليتني أرويت قلبي بمجلس * فأحفظ منه الجم إذ لا أضيع
هامش
( 1 ) وهي على البحر الطويل .
( 2 ) قلص : جف .