لكنما العلم في نقص فوا أسفا * من نقصه واغترابه كلما حالا
يا جامع المال من حلّ ومشتبه * فكّر فإنك قد أمّلت آمالا
لا بد من هادم اللذات يهدمها * فلا يغرك عمر فيك إن طالا
فلحظة هي إن طالت وإن قصرت * لا بد من غصّة تودّعك أوصالا
أين الملوك وأبناء الملوك ومن ؟ * شادوا القصور فكل منهموا زالا
ويا بني الشّيخ هبوا الآن من سنة « 1 » * وأخلصوا منكمو للّه أعمالا
أحيوا من السنة الغراء طريق هدى * يا قادة النّاس أقوالا وأفعالا
وجددوا كل ما من تلك مندرسا * في عصر من قد رأيتم منه إقبالا
في دولة الملك الميمون طائره * من جاد بالمال حتّى أتعب المالا
عبد العزيز الّذي ساد الورى وبنى * بيتا تبجح فوق المجد محلالا
يا رب يا من على العرش استوى وعلا * أمّن فإنك تعطي كل من سالا
أصلح بطانته واحفظه واحم به * دنيا وأصلح له يا رب أشبالا
وانصر به السنة الغراء وكن معه * وبالإصابة في الأقوال إن قالا
ثمّ الصّلاة وتسليم الإله على * خير الورى بكرة أيضا وآصالا
أزكى النبيين من كانت مصيبته * للمسلمين عزاء عز أو عالا
والآل والصحب ثمّ التابعين له * ما جنّ رعد وما واد له سالا
هذا وقد نشر له الشّيخ محمّد بن مانع ترجمة في جريدة البلاد السّعوديّة .
وممن رثاه أيضا المشايخ محمّد بن هليل ، وعبد الرّحمن بن
هامش
( 1 ) السنة : الغفلة .