وأهله في سماء المجد أنجمها * ثواقب الرشد عرفانا وإسلاما
ما اعتزّ جيل بلا علم ولا أدب * ولا استقام على أمر ولا قاما
ما كلّ من يدعى علما بعالمه * أصلا وفرعا بفهم فاق أفهاما
والعلم بالأدب المحمود موهبة * وأنّ للعلم والآداب أعلاما
وأنفع العلم في الدارين أشرفه * به السعادة حظّ بالهنا داما
والحمد للخالق الوهاب نسأله * علما صحيحا وتبصيرا وإلهاما
وقال الشّيخ البسّام في كتابه « 1 » في ترجمة للشّيخ محمّد وكان شيخه الشّيخ محمّد بن إبراهيم يتوسم فيه النجابة ، وكان ذا فراسة في الأحكام ومعرفة للمحقّ من المبطل ، حازما في كل شؤونه ، يتثبّت ويتحرى العدل مثالا في العدالة والاستقامة في دينه ، متواضعا حليما ذا أناة وتؤدة .
وكان شاعرا مجيدا ، أولع في الأدب والشعر منذ طفولته وقام برحلات عديدة للدعوة والإرشاد داخل المملكة وخارجها وللشّيخ حمد الجاسر رأي أورده في مقدمة ديوانه المسمى نفح الأزهار الّذي جمعه وحفظه ابنه . أه .
توفي رحمه اللّه في 26 من شهر ذي القعدة عام 1400 وقد رثاه الشّيخ راشد بن خنين بقصيدة نشرت في جريدة الجزيرة بتاريخ 26 / 12 عام 1400 فقال : عرف في جميع أعماله الّتي تولاها بالتثبت والحكمة والروية مع تحري العدل والحرص على الوصول إلى الحقّ
هامش
( 1 ) « علماء نجد خلال ثمانية قرون » ( 6 / 84 ) .