الشّبهات والأصول الثلاثة وكتب الفقه والسيرة النبوية . ا ه .
وتوفي رحمه اللّه سنة 1351 ، وعام 1352 كما جاء في ترجمته لدى الشّيخ البسّام « 1 » .
سيرته رحمه اللّه :
كان رحمه اللّه مثالا يحتذى به في الورع والعبادة ، والمروءة والكرم ، وقد حمده النّاس الخاص والعام ، لإرشاداته ومواعظه القيمة ، وكانت أوقاته حافلة بجليل الأعمال الحميدة .
ومما قاله عن الشّيخ السياري مترجمه الشّيخ البسّام : كان قويا في الحق لا تأخذه في اللّه لومة لائم ، وكان متمكنا في فقه الإمام أحمد رحمه اللّه تعالى ، وكان حسن الصوت بالقرآن ، دقيقا في أحكامه وأقضيته وهذا مما شهد به خصومه قبل أنصاره .
كما اشتهر عنه تعبيره للرؤيا ، ويروى عنه تعبيرات عجيبة في ذلك .
وكذلك اشتهر بمعرفته بأيام أعراب نجد وأشعارهم وأنساب أهل نجد حاضرة وبادية .
كما كان شجاعا مقداما حتّى قال عنه أهل الحوطة لما وجدوه
هامش
( 1 ) وفي « تراجم لمتأخري الحنابلة » لابن حمدان ذكر أنه توفي في 12 شعبان سنة 1353 ه عن ثمانين سنة تقريبا .