كل مدينة وبلدة من بلدان المملكة ، ورثاه كثير من العلماء والأدباء .
أه .
وذكر عبد الرّحمن آل الشّيخ في كتابه « 1 » نفس هذا التّاريخ ، وأن موته كان بداء السل .
أما الشّيخ العمري فذكر عن تاريخ وفاته خلاف ما سلف فقال عنه : لازمه المرض أكثر من عشرين عاما وكان ألمه فيما يبدو بالأمعاء ، ولم يكن الطب قد تقدم ، وقد أجريت له عملية بالهند قديما ، لكن أثر المرض بقي ملازما له حتّى توفي ، وكان يصبر على الألم ويمارس جميع أعماله خلال عشرين سنة أو أكثر ، فلم يمنعه ذلك من القضاء والأسفار وحضور المؤتمرات ، والنزهة الّتي ربما كان فيها بعض الراحة النفسية له مما يقاسي من الألم .
كما كان يقوم بزيارة للمشايخ والإخوان ، ففي رجب عام 1359 سافر إلى الطائف بقصد الراحة والاستجمام وبقي هناك ، فزاد عليه المرض وتوفي بالطائف في 15 رجب وحضر الصّلاة عليه نائب جلالة الملك ، كما حضر الصّلاة عليه جميع سكان الطائف والمصطافون الخ . أه .
وقد رثاه عدد من العلماء والأدباء .
قال الشّيخ العمري رحمه اللّه : وقد رثي رحمه اللّه بمراث
هامش
( 1 ) « مشاهير علماء نجد » .