تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
6 / 8 / 1398 مقال للأستاذ عليّ حافظ بعنوان أفكار وتعليقات ذكر أن الملك عبد العزيز انتدب الشّيخ عبد اللّه بن بليهد إلى المدينة ومكث فيها مدة ، وكان يسكن في الدار المجاورة للمسجد النبوي المسماة « دار شيخ الحرم » وكنت أنا موظفا بالمحكمة الشّرعيّة وانتدبت للقيام بعمل كتابي له وأذهب إليه في تلكم الدار يوميا ، وكان له دور بالغ الأهمية في كل خطواته في طيبة ، سواء في محكمتها أو الأمر بالمعروف وغيره . وأذكر أن أحد الشعراء جاء إليه في تلك الدار بمحضر جمع من أهل المدينة ، وألقى بين يديه قصيدة مدحه بها ، فلما انتهى شكره وقال : اللهم اجعل فينا ما يقولون ، واغفر لنا ما لا يعلمون وقد مكث في المدينة مدة ليست قليلة . أه .

وفاته رحمه اللّه :

توفي الشّيخ عبد اللّه في مدينة الطائف عام 1359 . ويقول الشّيخ البسّام في كتابه أنّه توفي في مدينة الطائف وقد قام بزيارة لها ، ووفاته ليلة الاثنين 10 من جمادى الأولى 1359 وصلي عليه في مسجد ابن عباس ، ودفن في المقبرة الواقعة عنه جنوبا ، وخرج في جنازته العلماء والأعيان وعامة المصطافين ، وعلى رأس هذه الجموع المشيعة العظيمة الملك فيصل بن عبد العزيز « نائب جلالة الملك عبد العزيز » آنذاك ، وقد أقيمت عليه صلاة الغائب في