وهو حنبلي المذهب سلفي العقيدة ، ومن أشهر المتحمسين لشيخ الإسلام ابن تيميّة وتلميذه ابن القيّم ، كما أنّه معجب بأبحاث محمّد رشيد رضا صاحب المنار .
وقد أحاط إحاطة واسعة بالتفاسير المختلفة وكتب الصحاح ، كما قرأ الكثير من كتب التّاريخ والسير وهو على علم واسع بأيام العرب وأنسابهم وتاريخ الإسلام ورجالاته .
وله ولع بالأدب والشعر ، ويحفظ الكثير من القصائد ، وأبيات الحكم والأمثال العربيّة ، ويستشهد بها كثيرا في أحاديثه وكتاباته .
وتعتبر خطبة الجمعة الّتي حرص على إلقائها منذ توليه القضاء درسا أسبوعيا يتناول مواضيع إسلاميّة هامة من الأمور الّتي تهم النّاس في حياتهم ، وتحوي خلاصة لآرائه واجتهاداته في المسائل الشّرعيّة .
وبعد افتتاح إذاعة قطر أصبحت الخطبة الّتي يلقيها بصلاة الجمعة مسموعة في البلدان المجاورة ، ويحرص الكثير من النّاس على الاستماع إليها وقت صلاة الجمعة وليلة السبت من كل أسبوع .
وقد ألح الكثير من العلماء والعامة على الشّيخ في جمع خطبه وطبعها في كتاب يكون في متناول الجميع وتعم فائدته وقد استجاب لطلبهم وأصدر كتاب « الحكم الجامعة » .
وكان الشّيخ من المدافعين المجاهدين في سبيل رفع راية
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 64
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٦٤