تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
وممن رثاه تلميذه الوفي الشّيخ عبد المحسن بن عبيد بهذه القصيدة « 1 » :
أشكو إلى اللّه علام الخفيات * مصيبة عظمت لا كالمصيبات موت التقى الإمام قدوتنا * الماهر البطل العالم الرات « 2 » محقق العصر مفتي الوقت عالمنا * فقيه نجد بإطلاق البريات محي العلوم وقاضي عصره عمر * ذو العقل والدين مع حسن السجيات مفتي البلاد وحيد العصر فاضله * أخو المعارف فينا والسعادات العالم الفاضل ابن الشّيخ عالمنا * علامة الوقت مأمون السريرات مصيبة الشّيخ ليست كالمصيبات * لكن على ذي التقى من كل قنات نجم هوى في الثرى فاللّه يجبرنا * على مصاب ثوى من بين أموات رزء ثقيل على الإسلام قاطبة * والمسلمين كذا كل البريات خطب جسيم على نجد وساكنها * أعظم به من خطوب الماجريات ريعت له من ذوي التّوحيد أفئدة * فكم دموع جرت تتلو لعبرات في العين بهطل الدمع قد بخلت * متى تهل مع العبرات قطرات يا عين فابكي على شيخي ولا تهني * واهمي من الدمع كرات عديدات فالحمد للّه لا نشكو إلى أحد * سوى العليم بأسرار الخفيات حمدا كثيرا كما يرضاه فاطرنا * على القضاء كذا كل الّذي يأت
هامش
- الشّاعر ، ولكن لقلة المواصلات في ذلك الوقت لم يعلم عنه إلا في صفر . ( 1 ) وهي على البحر البسيط . ( 2 ) الرات : السيد .