كما رثاه الدكتور زاهر الألمعي بهذه المقطوعة « 1 » :
ما كنت أحسب أنني بك أفجع * وأودع الصبر الجميل وأجزع
وتنال من جلدي الحوادث والأسى * وتدق أبواب السلو وتقرع
حتّى نعيت لنا فكانت رجفة * ذاب الفؤاد لها وصم المسمع
فالأصدقاء لهم عليك من الأسى * مهج تذوب وأكبد تتقطع
مستعبرين تصعدت زفراتهم * واللّه يعلم ما تكن الأضلع
فسيذكر المحراب ما تتلوه في * غسق الدجى والساجدون الركع
وسيذكر الجيران حسن جواركم * فلأنت أنت مضيفهم والمربع
وخفضت للرحم الجناح * ثقت بوصلك أنها لا تقطع
انتهت .
ولقد عملت تحت إدارته بالوزارة حين كان وكيلا مساعدا للشؤون القضائية ، فكان يؤدي عمله بإتقان وتثبت ، وكان ذا خط جميل ، وكان له أسلوب واضح سليما من اللحن والخطأ الإملائي ، رحمه اللّه رحمة واسعة وأكثر اللّه من أمثاله .
انتهت التّرجمة .
هامش
( 1 ) وهي على البحر الوافر .