تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
كما رثاه الدكتور زاهر الألمعي بهذه المقطوعة « 1 » :
ما كنت أحسب أنني بك أفجع * وأودع الصبر الجميل وأجزع وتنال من جلدي الحوادث والأسى * وتدق أبواب السلو وتقرع حتّى نعيت لنا فكانت رجفة * ذاب الفؤاد لها وصم المسمع فالأصدقاء لهم عليك من الأسى * مهج تذوب وأكبد تتقطع مستعبرين تصعدت زفراتهم * واللّه يعلم ما تكن الأضلع فسيذكر المحراب ما تتلوه في * غسق الدجى والساجدون الركع وسيذكر الجيران حسن جواركم * فلأنت أنت مضيفهم والمربع وخفضت للرحم الجناح * ثقت بوصلك أنها لا تقطع
انتهت . ولقد عملت تحت إدارته بالوزارة حين كان وكيلا مساعدا للشؤون القضائية ، فكان يؤدي عمله بإتقان وتثبت ، وكان ذا خط جميل ، وكان له أسلوب واضح سليما من اللحن والخطأ الإملائي ، رحمه اللّه رحمة واسعة وأكثر اللّه من أمثاله . انتهت التّرجمة .
هامش
( 1 ) وهي على البحر الوافر .