وصحب الشّيخ عبد اللّه شيخه المذكور إلى هجرة الأرطاوية لإرشاد البوادي المقيمين بها وتعليمهم ، فقرأ عليه ألفية ابن مالك وصحيح الإمام مسلم وسنن أبي داود ، والروض المربع شرح زاد المستقنع في الفقه من أوله إلى آخره ، وبعد هذه القراءات الكثيرة قرأ على والده بمزاملة أخيه الشّيخ عبد اللّه بن حسن متن الكتاب المنتهى وشرحه .
حصل رحمه اللّه على إجازة علمية من الشّيخ أحمد الكتاني أثناء وجوده بمكّة المكرّمة بجميع مروياته وأسانيده المتصلة إلى مؤلفي الأمهات الست وحصل على إجازة من الشّيخ تقي الدين الهلالي بجميع مروياته .
أعماله :
تقلد وظيفة مساعد رئاسة هيئة الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر الّتي كان يرأسها فضيلة الشّيخ عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشّيخ بتكليف من الإمام عبد الرّحمن الفيصل رحمه اللّه ، ثمّ تولى رئاسة هيئات الأمر بالمعروف بنجد ، ثمّ ضمت إليه هيئات المنطقة الشرقية وهيئة خط الأنابيب وجميع بلدان نجد وقريات الملح ووادي الدواسر .