لولا الإله الّذي أبقى لنا عمرا * فاروقا لرأيت اليوم أهوالا
سيف من اللّه صلت لا نظير له * وذاك يصلح أقواما وأحوالا
ومن بني الشّيخ لا زالوا بدور هدى * تضيء كالقمر الساري لمن مالا
والشّيخ عبد العزيز المرتضى خلفا * لنا عن الراحل المحمود أفعالا
ولم يمت من له عبد العزيز فقد * أبقى وخلف بين النّاس رئبالا
فاللّه يعليه في الفردوس منزلة * واللّه يصلح أحفادا وأنجالا
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 39
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٣٩