من شيخه ابن مانع فتوجه إلى قطر وتولى القضاء هناك ودام هناك حتّى وفاته ، وأسّس رئاسة المحاكم في قطر وفروعها وأسّس رحمه اللّه أدارت للأوقات وأموال القصير ونظامها .
ولم تشغل الشّيخ عبد اللّه مشاكل القضاء وقضاياه والقيام بتنظيمه عن البحث والتأليف فيما ينفع الأمة ويبقى ذكرا حسنا وأثرا طيبا فقد أرث علما ينتفع به ينال به - إن شاء اللّه - أجرا عظيما رصيدا في كتاب أعماله ، فقد ألف رحمه اللّه الكثير من الرسائل والكتب الهامة في مختلف الأمور الشّرعيّة والردود على عدد من الكتب والرسائل ومن ذلك :
1 - كتاب « تحقيق المقال في جواز تحويل المقام » يبحث في جواز تحويل مقام إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلم من مكانه توسعة للطائفين ورد فيه على كتاب الشّيخ سليمان بن حمدان رحمه اللّه الّذي عارض فيه كتاب الشّيخ عبد الرّحمن المعلمي الّذي يتضمن جواز نقل المقام ، علما بأن المقام لم ينقل ، فقد أجل نقله وأزيل ما حوله من إنشاءات واتسع المطاف سعة كبيرة والحمد للّه .
2 - الدلائل العقلية والنقلية في تفضيل الصدقة عن الميت على الضحية ، حيث أنّه رحمه اللّه تعالى يرى أن الصدقة أفضل وقد صدر من بعض العلماء مقالات ردا على هذا الكتاب .
3 - مباحث التحقيق مع الصاحب الصديق ، وذلك رد على من
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 42
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٤٢